صعود جمهورية الأرجنتين

حدثت عملية صعود جمهورية الأرجنتين في النصف الثاني من القرن التاسع عشر في أمريكا الجنوبية. ترجع أصول الجمهورية لملكية ريو دي لا بلاتا البديلة، وهي مستعمرة تابعة للإمبراطورية الإسبانية. عيّن ملك إسبانيا نائبًا عنه للإشراف على حكم المستعمرة. خلعت ثورة مايو في عام 1810 نائب الملك، وجنبًا إلى جنب مع حرب استقلال الأرجنتين، بدأت إجراءات استبدال النظام الملكي بنظام الحكم الجمهوري الوطني. فشلت جميع المقترحات لتنظيم نظام ملكي محلي (كما حدث في الإمبراطورية البرازيلية المعاصرة أو الإمبراطورية المكسيكية الأولى) ولم يُتوج ملك محلي حينها.

يفتقر محتوى هذه المقالة إلى الاستشهاد بمصادر. فضلاً، ساهم في تطوير هذه المقالة من خلال إضافة مصادر موثوقة. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (نوفمبر 2019)

خاضت المؤسسة الوطنية الكثير من الجدل بشأن شكل العلاقة التي يجب أن تقيمها بيونيس آيرس مع بقية المقاطعات، بشأن كونها حكومة مركزية أم نظامًا فدراليًا. أشعل داعمو كلا المشروعين (الوحدويون والفدراليون) فتيل الحروب الأهلية الأرجنتينية. حاولت بعض المقاطعات التابعة سابقًا للحكم الملكي الانفصال (تحولت أولًا إلى اتحاد محافظات ريو دي لا بلاتا ثم كوّنت بعدها الكونفدرالية الأرجنتينية)، بقيت بعضها كدول مستقلة حتى الوقت الحالي (مثل بوليفيا وباراجواي) وانضم بعضها مرة أخرى إلى الأرجنتين (مثل جمهورية إنتري ريوس). أُعلن عن دستورين وحدويين ثم أُلغيا بعد ذلك، الدستور النهائي هو الدستور الفدرالي للأرجنتين الصادر في 1953، والذي لا يزال يُعمل به.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.