صفيحة دموية

الصفيحة الدموية أو الصُفَيحة (بالإنجليزية: Platelet)‏ أو (بالإنجليزية: Thrombocyte)‏ أحد مكونات الدم الرئيسية. وظيفتها تكوين الخثرات (الجلطات) لوقف النزف من الأوعية الدموية المصابة. تنتج الصفائح من قبل خلايا نواء في نخاع العظم.

صفائح دموية
صورة من المجهر الضوئي (500 ×) لشريحة من الدم مصبوغة بصبغة جيمزا تُظهِر الصفائح الدموية (النقاط الزرقاء) وتحيط بها خلايا الدم الحمراء (الوردية الدائرية)

تفاصيل
نوع من خلية دم  
جزء من دم  
FMA 62851 
ن.ف.م.ط. A11.118.188،  وA15.145.229.188 
ن.ف.م.ط. D001792 

لا تعتبر الصفيحات خلايا، بل هي أجزاء مفلطحة من السيتوبلازم، ويتألف معظم السيتوبلازم من بروتين قابض يسمى ثرومبوستينين. وتكون الصفائح الدموية غير النشطة محدبة الوجهين (على شكل عدسة) بقطر 2-3 نانو متر تقريباً، وهي ذات أشكال مختلفة، ولا تحتوي على نواة أو عضيات خلوية، ويتراوح عمرها الوسطي من سبعة إلى عشرة أيام. تلعب الصفائح الدموية دوراً هاماً في عملية التخثر بسبب قدرتها على الالتصاق والترابط فيما بينها نتيجة تنشيطها بواسطة إشارات التنشيط التخثري. وهي من المواد الأكثر تواجدا بالدم بعد الخلايا الحمراء حيث يتراوح عددها ما بين 150000 إلى 450000 ألف صفيحة في كل مم مكعب.

توجد الصفائح الدموية فقط في الثدييات، في حين أن صفيحات الحيوانات الأخرى (مثل الطيور والبرمائيات) توجد في الدم في شكل خلايا أحادية النوى سليمة.

تظهر الصفائح الدموية على شريحة الدم المصبوغة كبقع أرجوانية داكنة، بقطر يساوي حوالي 20٪ من قطر خلايا الدم الحمراء. ويتم استخدام الشريحة لفحص الصفائح الدموية من حيث الحجم، والشكل، والعدد النوعي، والتكتل. وتتراوح نسبة الصفائح الدموية إلى خلايا الدم الحمراء في البالغين الأصحاء من 1:10 إلى 1:20.

وتتمثل المهمة الرئيسية للصفائح الدموية في المساهمة في الإرقاء (عملية وقف النزيف في مكان تقطع البطانة)، حيث تتجمع في الموقع، وإذا لم يكن القطع كبيرا جدا، فإنها تسد الثقب. أولا، تعلق الصفائح الدموية على المواد خارج قطع البطانة (الالتصاق). ثانيا، تتغير في الشكل، وتنشط المستقبلات وتفرز الرسل الكيميائية (التفعيل). ثالثا، تتصل مع بعضها البعض من خلال جسور المستقبلات (التجمع). ويرتبط تشكيل هذه السدادة من الصفائح الدموية (الإرقاء الأولي) مع تفعيل سلسلة تجلط الدم مع ترسب الفيبرين الناتج (الإرقاء الثانوي). وقد تتداخل هذه العمليات، فتكون أغلب المكونات من الصفائح الدموية "جلطة بيضاء" أو الفيبرين "جلطة حمراء" أو خليط بينهما، والنتيجة النهائية هي الجلطة. يضيف البعض انكماش الجلطة اللاحق وتثبيط الصفائح الدموية كخطوتين رابعة وخامسة لاستكمال العملية، والخطوة السادسة هي التئام الجرح.

ويسمى انخفاض تركيز الصفائح الدموية قلة الصفيحات، ويرجع ذلك إما إلى انخفاض الإنتاج أو زيادة التكسير. بينما يسمى ارتفاع تركيز الصفائح الدموية كثرة الصفيحات، وهي إما خِلقية، أو رد فعل للسيتوكينات، أو بسبب الإنتاج غير المنظم، مثل أورام التكثر المناعي أو بعض الأورام النخاعية الأخرى. ويسمى اضطراب وظيفة الصفائح الدموية اعتلال الصفيحات.

وقد تستجيب الصفائح الدموية العادية لشذوذ على جدار الوعاء الدموي بدلا من نزيف، مما يؤدى إلى الالتصاق والتنشيط غير المناسب للصفائح الدموية وتجلط الدم، فتتشكل جلطة داخل وعاء سليم. وينشأ هذا النوع من التخثر من آليات مختلفة عن تلك التي تكوّن الجلطة العادية. وقد تؤدي الجلطة الشريانية إلى عرقلة تدفق الدم جزئيا، مما يسبب نقص التروية، أو قد يعوقه تماما مسببا موت الأنسجة التي يغذيها.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.