عبد الغفار القزويني

نجم الدين عبد الغفار بن عبد الكريم بن عبد الغفار القزوِينِي فقيه شافعي من علماء القرن السابع الهجري، توفي سنة 665هـ.

عبد الغفار القزويني
نجم الدين
الوفاة 665هـ
مبجل(ة) في الإسلام

قال تاج الدين السبكي:

«كَانَ أحد الْأَئِمَّة الْأَعْلَام، لَهُ الْيَد الطُّولى فِي الْفِقْه والحساب وَحسن الِاخْتِصَار، أجازت لَهُ عفيفة الفارفانية من أَصْبَهَان، وَكَانَ من الصَّالِحين أَرْبَاب الْأَحْوَال والكرامات، حكى لي الشَّيْخ قطب الدّين مُحَمَّد بن أسفهيد الأردبيلي أعَاد الله علينا من بركته أَنه اتّفق حج الشَّيْخ شهَاب الدّين السهروردي بعد مَا أضرّ فِي الْعَام الَّذِي حج فِيهِ عبد الْغفار الْقزْوِينِي وَلم يكن يعرفهُ، فَقَالَ الشَّيْخ شهَاب الدّين لجماعته: أَشمّ هُنَا رَائِحَة رجل، وَوَصفه، فكشفوا خَبره فوافوه وَهُوَ يكْتب فِي الْحَاوِي وَقد أَضَاء لَهُ نور فِي اللَّيْل يكْتب عَلَيْهِ، فَقَالُوا لَهُ: إِن الشَّيْخ يطلبك، قَالَ: فَلَمَّا حضر إِلَى الشَّيْخ شهَاب الدّين قَالَ لَهُ: مَا تكْتب؟ قَالَ: أصنف هَذَا الْكتاب، وَوصف لَهُ الْحَاوِي، فَقَالَ لَهُ الشَّيْخ شهَاب الدّين: أسْرع وَعجل ونجز هَذَا الْكتاب، وفارقه، فَقيل للشَّيْخ فِي هَذَا فَقَالَ: إِن أَجله قد دنا فَأَحْبَبْت أَن يفرغ من هَذَا الْكتاب قبل أَن يَمُوت، فَكَانَ كَذَلِك، مَاتَ بعد فَرَاغه بِيَسِير. وَحكى لي أَيْضا الشَّيْخ قطب الدّين أَن عبد الْغفار كَانَ مَعْرُوفاً بَين أهل قزوين بِأَنَّهُ إِذا كتب فِي اللَّيْل تضيء لَهُ أَصَابِعه فَيكْتب عَلَيْهَا. قلت: وإضاءة النُّور لأهل قزوين وَقت التصنيف وَغَيره كَرَامَة ذَكرنَاهَا فِي تَرْجَمَة الرَّافِعِيّ وَفِي تَرْجَمَة وَالِد الرَّافِعِيّ وَفِي تَرْجَمَة هَذَا رَحمَه الله عَلَيْهِم أَجْمَعِينَ.»

وقال ابن العماد الحنبلي: «وفيها (سنة 668هـ) العلّامة المجيد نجم الدّين عبد الغفّار بن عبد الكريم بن عبد الغفّار القزويني الشّافعي، أحد الأئمة الأعلام وفقهاء الإسلام».

قال اليافعيّ: سلك في «حاويه» مسلكاً لم يلحقه أحد ولا قاربه.

قال ابن شهبة: هو صاحب «الحاوي الصغير» و «اللباب» و «العجاب».

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.