عبد الله القائم بأمر الله

هو أبو جعفر عبد الله القائم بأمر الله أبن أحمد القادر بالله ، من خلفاء الدولة العباسية. ولي الخلافة بعد موت أبيه وكانت بيعته في ذي الحجة سنة 422هـ، وبقي خليفة إلى 3 شعبان سنة 467هـ/4 أبريل سنة 1075، فكانت مدته 44 سنة و25 يوماً وبزمنه قام الفاطميون بهدم كنيسة القيامة عام 1009 ميلادي والذي يعتبر هذا الحدث أحد أبرز الأحداث التاريخية التي مرت على مدينة القدس عامةً ومسيحية الشرق خاصةً.

عبد الله القائم بأمر الله
عبد الله بن أحمد بن إسحاق بن جعفر بن أحمد بن محمد بن جعفر بن محمد بن هارون بن محمد بن عبد الله بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب

معلومات شخصية
الميلاد 1001 (391 هـ)
بغداد
الوفاة 1075 (467 هـ) (76 سنة)
بغداد  
مواطنة البحرين
الدولة العباسية  
الكنية أبو جعفر
اللقب القائم بأمر الله
الديانة مسلم سني
الزوجة خديجة أرسلان خاتون
أبناء محمد ذخيرة الدين
الأب أحمد القادر بالله
الأم بدر الدجى الأرمنية ، وقيل قطر الندى
عائلة بنو العباس  
منصب
الخليفة العباسي السادس والعشرون
الحياة العملية
معلومات عامة
الفترة 45 سنة 1031 - 1075م
(422 - 467 هـ)
التتويج 1031 (422 هـ)
أحمد القادر بالله
عبد الله المقتدي بأمر الله
السلالة العباسيون
المهنة شاعر  

شهد عهده العديد من الأحداث التي أثرت على خريطة العالم الإسلامي والخارجي على حد السواء، أولى هذه الأحداث هي سقوط الدولة البويهية التي ظلت تتحكم في مقاليد الخلافة قرابة المئة سنة، وأضعفت شأن الخلافة العباسية ، وأضاعت هيبة الخلفاء، وكان هذا السقوط سنة 435هـ، ثم تلى هذا الحدث ظهور قوة السلاجقة وهم الأتراك الغز الذين دخلوا في الإسلام، وصاروا قوة إسلامية سنية فتية، نصرت الإسلام، وأعادت للخلافة العباسية السنية مكانتها وهيبتها، ومثلت هذه القوة تهديداً قوياً وخطيراً للدولة الفاطمية خاصة بعد أن نجح السلاجقة في ضم الشام، وطرد الفاطميين منها.

ومن أخطر الأحداث التي وقعت في عهده هي محاولة الفاطميين القضاء على الخلافة العباسية السنية وذلك سنة 450هـ عندما نجح داعية الفاطميين «البساسيري» في احتلال بغداد، والقبض على القائم بأمر الله ونقله إلى مدينة «حدثية» حيث ظل منفياً بها طيلة عام كامل، حتى نجح طغرل بك السلجوقي في قتل «البساسيري»، وإعادة الخليفة لمنصبه.

ومن الحوادث الخطيرة التي وقعت في عهده أيضاً المجاعة العامة التي ضربت مصر أيام الخليفة الفاطمي المستنصر لمدة 7 سنوات، والتي عرفت باسم الشدة المستنصرية، والتي كانت من أولى وأهم أسباب زوال الدولة الفاطمية بعد ذلك، أما أخطر الحوادث التاريخية على الإطلاق في عهد القائم بأمر الله فهي معركة ملازكرد الكبرى سنة 463هـ، والتي وقعت بين السلاجقة بقيادة السلطان «ألب أرسلان» وبين البيزنطيين بقيادة رومانوس الرابع، والتي أدت إلى تحطم معظم قوة الدولة البيزنطية، وخروجها من حلبة الصراع مع المسلمين، وأدت لنتائج خطيرة أخرى منها انسياح المسلمين السلاجقة في قلب الأناضول، ومنها إلى شرق أوروبا، وأدت فيما بعد ذلك بقليل لبدء الحملات الصليبية على الشام.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.