عشق (صوفية)

العشق هو مبدأ تصوفي يدل على التعلق الشديد بالله. وهناك ثلاث أنواع من العشق في الصوفية: العشق المجازي، عشق الرسول والعشق الحقيقي. ولها مدلولات تتعلق بالحب.

جزء من سلسلة مقالات
التصوف
  • تصوف

لم يأتي ذكر كلمة العشق في القرآن الكريم، والذي استخدم بدلاً من ذلك مشتقات الجذر اللفظي (حَبَّ )، مثل الاسم حُبّ. بينما كلمة عشق فهي مستمدة تقليدياً من الجذر الشفوي عشق أي "تمسك، أو التصق بـ" ومتصلة بالاسم "العشقة" الذي يدل على نوع من اللبلاب الذي يذبل إن قطعته من شجرته. أو الذي يلتف حول غصون أخرى لا يمكن الفكاك منها من دون تدميرها. في التفسير الأكثر شيوعاً لها، تشير "عشق" إلى رغبة لا تقاوم للحصول وامتلاك المحبوب (أي المعشوق)، معربا عن وجود نقص ما عند هذا الحبيب (أي العاشق) يجب علاجه من أجل الوصول إليه (أي الكمال). مثل الكمال في الروح والجسد، والحب، هناك درجات هرمية للعشق، ولكن واقعها الأساسي التصوفي هو التطلع إلى الجمال (الحسن) الذي أظهره الله في العالم عندما خلق آدم على صورته الخاصة. اكتسب المفهوم الإسلامي للحب أبعادًا أخرى من وجهة النظر المتأثرة باليونانية ومفادها أن مفاهيم الجمال والخير والحقيقة ( الحق ) "تعود إلى وحدة واحدة غير قابلة للذوبان".

تم تقسيم الحب عند المؤلفين المسلمين الكلاسيكيين، على ثلاثة خطوط مفاهيمية، صُممت وفق تراتيبة هرمية متقنة هي: الحب، الحب الفكري والحب الإلهي. وصف إبن حزم في كتابه "طوق الحمامة" بإسهاب نمو المودة إلى حب عاطفي سماه العشق يستخدم المصطلح عشق على نطاق واسع في الشعر والأدب الصوفي لوصف حبهم الغير أناني لله لدرجة الاحتراق به أو الفناء فيه. هذا هو المفهوم الأساسي في عقيدة التصوف الإسلامي لأنه مفتاح العلاقة بين الإنسان والله. ويعتبر العشق نفسه أساس "الخلق".

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.