عقيل بن أبي طالب

عقيل بن أبي طالب بن عبد المطلب الهاشمي القُرشي، صحابي من صحابة محمد بن عبد الله نبي الإسلام وابن عمه الذي قال له: «يَا أَبَا يَزِيدَ،إِنِّي أُحِبُّكَ حُبَّيْنِ حُبًّا لِقَرَابَتِكَ، وَحُبَّا لِمَا كُنْتُ أَعْلَمُ مِنْ حُبِّ عَمِّي إِيَّاكَ». وأخ علي بن أبي طالب وجعفر بن أبي طالب وهو أسن منهما، ووالد مسلم بن عقيل، وأُمّه فاطمة بنت أسد الهاشميّة وُلِد في مكة المكرمة عام (44 ق.هـ - 578 م)، يُعرف عنه أنه أعلم قريش بأنسابها، وكان أحد أربعة تحتكم إليهم قريش في منازعاتها وهم: عقيل، ومخرمة، وحويطب بن عبد العزى، وأبو جهم بن حذيفة. شَهِد عقيل غزوة بدر مع قبيلة قريش مكرهًا فأُسر ففداه عمه العباس بن عبد المطلب ثمّ رجع إلى مكة.

عقيل بن أبي طالب
تخطيط لاسم الصحابي عقيل بن أبي طالب ملحوق بدعاء الرضا عنه
أبو يَزِيدَ، ويُقال أبو عِيسَى
الولادة 44 ق.هـ / 578م
مكة، تهامة، شبه الجزيرة العربية
الوفاة 50 هـ أو 52 هـ أو 60 هـ / حوالي 679م
مبجل(ة) في الإسلام
المقام الرئيسي بقيع الغرقد، المدينة المنورة
النسب أبوه: أبوطالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف القُرشي
أُمّه: فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف القُرشية
أشقاؤه: طالب وجعفر وعلي وأم هانئ فاختة وجمانة

أسلم عام الفتح، وقيل بعد الحديبية، وهاجر إلى المدينة أول سنة ثمان من الهجرة، وهو آخر أخوته إسلامًا، شارك في غزوة مؤتة ومرض بعدها فلم يسمع له بعدها بذكر في فتح مكة والطائف، وقيل بأن عقيل أسلم قديماً ولم يهاجر. وكان ممن ثبت في غزوة حنين مع الرسول محمد.

عُرِف عنه فصاحة لسانه، وجوابه الشديد والمُسكت؛ قال فيه الجاحظ: «كان عقيل بن أبي طالب ناسبًا عالمًا بالأمهات بين اللسان شديد الجواب لا يقوم له أحد». تُوفي في أوائل أيام يزيد وقيل أواخر أيام معاوية بن أبي سفيان (60 هـ - 679 م).

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.