علاقات حزب الله الخارجية

تشمل العلاقات الخارجية لحزب الله علاقات مع الدول الشيعية الأخرى بصفة خاصة، ولكن أيضًا الجماعات السنية مثل تلك المرتبطة بالقضية الفلسطينية؛ ويقترح أيضًا أن يكون لدى الجماعة عمليات خارج الشرق الأوسط في أماكن مثل أمريكا اللاتينية.

لحزب الله علاقات وثيقة مع إيران. كما أن له علاقات مع القيادة البعثية في سوريا، وعلى وجه التحديد مع الرئيس السوري حافظ الأسد (حتى وفاته في عام 2000) وابنه وخليفته بشار الأسد. أعلن حزب الله تأييده لانتفاضة الأقصى المنتهية حاليًا.

هناك أدلة قليلة عن استمرار اتصال أو تعاون حزب الله مع القاعدة. نفى قادة حزب الله العلاقات مع القاعدة الحاضرة أو السابقة. يعتبر زعماء القاعدة، مثل الزعيم السابق للقاعدة في العراق أبو مصعب الزرقاوي، الشيعة، الذي ينتمي إليهم معظم أعضاء حزب الله، بالمرتدين، كما يفعل السلفيين الجهاديين اليوم. بيد أن تقرير لجنة 9/11 قد خلص إلى أن عددًا من نشطاء القاعدة وكبار قادتها العسكريين قد إرسلوا إلى معسكرات التدريب الخاصة بحزب الله في لبنان في عام 1994.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.