علم آخر الزمان في الإسلام

علم الأخرويات الإسلامية هي فرع من العقيدة الإسلامية تتعلق بنهاية التاريخ، ويسمى عند المسلمين بيوم القيامة، يوم الدين ويوم الحساب، حيث انتهاء الحياة، متبوعة بالبعث والحساب عند الله . وقت حدوث القيامة غير محدد، لكن حسب النبوءات، هناك علامات الساعة الصغرى وعلامات الساعة الكبرى التي تنبّئ بقرب حدوثها. وتذكر عدة آيات من القرآن الكريم بعض تفاصيل يوم الحساب.

إن الموضوع الرئيسي الذي تتناوله سورة القيامة هو البعث. تصف الأحاديث النبوية وتعاليق علماء المسلمين أمثال الغزالي، ابن كثير، ابن ماجة، البخاري وابن خزيمة أحداث الفتنة الكبرى. وليوم الحساب عدة أسامي منها اليوم الآخر، الساعة، اليقين.

تعتبر الأحاديث النبوية أكثر تحديدا من القرآن الكريم، وتصف 12 علامة كبرى للقيامة. وفي اليوم الآخر تحدث "فوضى" وخراب عظيم على الأرض كما السماء. تتمحور بعض الأحداث الكبرى حول شخصيتي عيسى بن مريم والمهدي المنتظر. يؤسس المهدي حكما في المدينة المنورة يدوم 7 سنوات يدومها العدل والطريق القويم، فيما ينزل عيسى بن مريم من الجنة ويحارب المسيح الدجال. وستحرر هاتان الشخصيتان الإسلام من التطرف والضعف. وسيلي الحدثان سنوات يعيش فيهما الناس حسب القيم الإسلامية.

ومثل الديانات الإبراهيمية الأخرى، فإن الإسلام يحرص على تلقين وجود البعث بعد الموت، متبوعا بحساب نهائي وفصل أبدي بين المؤمن والفاسق. أما الأدب الإسلامي الأخروي فيصف معركة هرمجدون المعروفة باسم الملحمة الكبرى (الغيبة في الإسلام الشيعي). ويجازى المؤمنون بنعيم الجنة، ويعاقب الفاسقون بجحيم جهنم.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.