علم الأحافير الفقارية

علم الأحافير الفقاريّة هو اختصاص فرعي من علم الأحياء القديمة يسعى إلى اكتشاف سلوك وتناسل وظهور الحيوانات ذات الحبال الظهريّة أو الفقرات المنقرضة من خلال دراسة البقايا المُتحجّرة. كما يحاول وصل حيوانات الماضي مع أقاربهم في العصر الحديث باستخدام الجدول الزمنيّ التطوريّ.

يُظهر السجلّ الأحفوريّ جوانب المسار التطوري المتعرّج ابتداءاً من الفقاريّات المائيّة المبكّرة وصولاً إلى الثديّيات، مع وجود مجموعة من الأحافير الانتقاليّة، على الرغم من وجود العديد من المناطق الفارغة في السجلّ حتّى الآن. أقدم الأحافير الفقاريّة المعروفة هي الأسماك المدرّعة بشكلٍ كبير، اكتشفت في صخور من العصرِ الأردوفيشيّ (حوالي 500 إلى 430 مليون سنة مضت). جلبَ العصرُ الديفونيّ (قبل 395 إلى 345 مليون سنة) التغييرات التي سمحت للأسماك البدائيّة التي تتنفس الهواء بالبقاء خارج المياه المدّة التي رغبتها وبذلك أصبحت أوّل الفقاريّات الأرضيّة، البرمائيات.

طوّرت البرمائيات أشكالًا من التكاثر والحركة ومن تفاعلات الاستقلاب أفضل للحياة على وجه الأرض بشكل خاصّ، واصبحت أكثر قدرة على الزحف. وظهرت الزواحف الكاملة في العصر الفحمي ( قبل 345 إلى 280 مليون سنة).

جميع التغيّرات نحو الزحف والتكيّف مع النظام الغذائي البرّي ومع الجغرافيا مدوّنة ضمن السجلّ الأحفوري.

يتم سرد التغييرات الزواحف والتكيف مع النظام الغذائي والجغرافيا في السجل الأحفوري للأشكال المتنوّعة للزواحف شبه الثديّة therapsida. ظهرت الثدييات الحقيقية في العصر الترياسي (قبل 225 حتي 190مليون سنة) في نفس الوقت تقريبا الذي تواجدت فيه الديناصورات، التي ظهرت أيضا من سلالة الزواحف.

ظهرت الطيور لأوّل مرّة بين الديناصورات قبل 100 مليون سنة إلى 60 مليون سنة من الآن.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.