علم هامشي

العلم الهامشي هو بحثٌ في مجال معين لدراسة ما، يحيد بشكل كبير عن نظريات الاتجاه السائد في هذا المجال، ويعتبره الاتجاه السائد موضع شك.

قد يكون العلم الهامشي إمّا تطبيقًا مشكوكًا فيه لنهج علمي في مجال دراسة معين، وإما نهجًا ذا اعتبار علمي مشكوك فيه على نطاق واسع.

تشمل ميزات العلم الهامشي بالنسبة لعلماء الاتجاه السائد أنها تأملية بشكل كبير، وتعتمد على أُسس جرى تفنيدها. في الغالب، يُطوِّر أشخاص لا يتمتعون بخلفية علمية أكاديمية تقليدية نظريات العلم الهامشي، أو باحثون من خارج مجال الاتجاه السائد. يجد عامة الناس صعوبة في التمييز بين العلم ومقلديه، وفي بعض الحالات «التوق للتصديق أو لتعميم شكوك الخبراء هو حافز قوي جدًا لقبول الادعاءات العلمية الزائفة».

يغطي مصطلح «العلم الهامشي» كل شيء بدءًا من الفرضيات الجديدة التي يمكن اختبارها من خلال وسائل الطريقة العلمية إلى الفرضيات المخصصة الجامحة والمامبو جامبو. نتج عن هذا ميلٌ لرفض كل العلوم الهامشية إذ اعتبرت بمثابة مجال للعلماء الزائفين والهواة والمهووسين.

تتضمن المصطلحات الأخرى لأنواع علومٍ مثيرة للشك علم الباثولوجي، والعلم الشعوذي، وعلم عباد الحمولة. يُستخدم مصطلح العلم التافه لانتقاد البحث الذي يبدو مريبًا أو احتياليًا، وهو على النقيض من «العلم المتين».

قد يصبح المبدأ الذي كان المجتمع العلمي السائد قد قبله مسبقًا علمًا هامشيًا؛ وذلك بسبب التقييم الأخير للبحوث السابقة. على سبيل المثال، نظرية العدوى البؤرية، التي تقول إنّ العدوى البؤرية في لوزتي الحلق أو الأسنان تشكّل السبب الرئيسي لمرض جهازي، وقد اعتُبرت هذه النظرية ذات مرة حقيقة طبية. وبعدها رُفضت بسبب نقص الأدلة.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.