عمارة إسرائيلية

العمارة الإسرائيليّة هي العمارة المنسوبة إلى إسرائيل، والتي تأثرت بطُرُز معماريّة موجودة في الشرق الأوسط قبل تأسيس الدولة العبريّة على أرض فلسطين التاريخيّة عام 1948. لقد كانت هذه العمارة منذ ذلك الحين مُحددّة بالحاجة إلى إسكان المهاجرين اليهود إلى فلسطين، كما كان النمط الخرساني المتمثل بالعمارة الوحشيّة يناسب المناخ بالمنطقة. بالإضافة إلى ذلك، فقد تم استخدام مواد البناء المُستخدمة في فلسطين مثل حجر القدس.

لقد ميّز المؤرخون وعلماء الآثار بين عمارة الشعب الفلسطيني المستمرة منذ آلاف السنين حتى اليوم، وبين العمارة الإسرائيليّة التي ظهرت في ثلاثينات القرن العشرين. حيث وصف الأخيرةَ عالمُ الآثار المُختص بالعمارة الإسلاميّة أندريو بيترسن بأنها عمارة أجنبيّة جلبها مجموعة كبيرة من المهاجرين إلى المنطقة. لقد نشأت العمارة الاسرائيليّة بالاعتماد على نظريّة السور والبرج، والتي تم عرضها لأول مرة في المعرض الدولي للفنون وتكنولوجيا الحياة المعاصرة في باريس عام 1937، وهو ما اُطلق عليه لاحقًا اسم كيبوتس. كما ساهم المهاجرون اليهود أثناء الانتداب البريطاني على فلسطين في إدخال طُرُز غربيّة، كعمارة الباوهاوس. وقد تم وضع بعض تلك الأعمال المعماريّة على قائمة التراث العالمي مثل المدينة البيضاء، حيث تم تشييدها حسب مخطط مدني يعكس مبادئ التنظيم المُدني العضوي العصري.

يُعتبر كل من أرييه شارون، رام كرمي، وموشى صفدي من المعماريين الإسرائيليين الأوائل في فترة خمسينات القرن العشرين. كما يُعد برج شالوم مائير أول ناطحة سحاب يتم تشييدها في إسرائيل، وذلك في عام 1965. في حين تُعتبر أبراج عزرائيلي في تل أبيب الأكثر ارتفاعًا، يليها برج موشيه أفيف في رامات غان.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.