عمارة روسيا

العمارة الروسية تحافظ على التقاليد التي أرسيت جذورها في الدولة البيزنطية ومن ثم الدولة السلافية الشرقية (روس كييف) وبعد سقوط كييف استمر تاريخ العمارة الروسية في إمارتي فلاديمير – سوزدال ونوفغورود ومن ثم في الدول التي أعقبتها - دوقية موسكو والامبراطورية الروسية والاتحاد السوفيتي وروسيا الاتحادية المعاصرة. عند اعتناق روس القديمة المسيحية كانت تعرف السباكة والنحت على الخشب وسك النقود وكان الصاغة الروس انذاك معروفين في العالم. كان فن العمارة موجود أيضاً إلا أنه من الصعب الآن معرفة درجة تطوره في تلك المرحلة، لأنه لم يصلنا أي شيء يذكر من عصر ما قبل المسيحية: فمنها ما قضى عليها الزمن والجزء الأكبر منه دمره البشر. وهدم المسيحيون بحماس كل ما كان يذكر بتعدد الإله. وكان فن تشييد الأبنية المعمارية في عصر المسيحية الأول في روس القديمة يعتمد في البناءعلى الخشب. ويفسر هذا أولاً – بتقاليد البناء في فترة ما قبل المسيحية وثانياً – رخص ثمن هذه المواد وسهولة نقلها عبر الأنهر الكثيرة إلى المكان المطلوب. واستخدم الحجر أساساً في بناء الكاتدرائيات الكبيرة في المدن.

يفتقر محتوى هذه المقالة إلى الاستشهاد بمصادر. فضلاً، ساهم في تطوير هذه المقالة من خلال إضافة مصادر موثوقة. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (ديسمبر 2018)
This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.