عمليات لبيك يا رسول الله

حملة صلاح الدين أو عمليات لبيك يارسول الله هو نزاع مسلح في محافظة صلاح الدين الواقعة في شمال وسط العراق ويشارك به فصائل مختلفة (سواء داخلية أو خارجية) ويقاتلون ضد عدو مشترك واحد، وهو تنظيم الدولة الإسلامية (داعش). خرجت المحافظة عن سيطرة الحكومة العراقية أثناء هجوم شمالي العراق (يونيو 2014) الذي شنه داعش عندما تمكن التنظيم المسلح من الاستيلاء على مساحات شاسعة من شمال البلاد بينما تفكك الجيش العراقي سريعاً في طريق تقدمه. وفي ضوء المكاسب الكاسحة التي حققها المسلحين، حاول رئيس الوزراء العراقي آنذاك، نوري المالكي إعلان حالة الطوارئ على الرغم من حرمانه من ذلك بواسطة البرلمان العراقي.

حملة صلاح الدين
جزء من حرب العراق (2014–2017) و
التدخل العسكري ضد داعش
خريطة لمحافظة صلاح الدين، الواقعة في شمال وسط العراق، شمال العاصمة بغداد
معلومات عامة
التاريخ 5 يونيو 2014 – 22 أغسطس 2016
(سنة واحدة و9 أشهرٍ و4 أيامٍ)
الموقع محافظة صلاح الدين، العراق
الحالة جارية
تغييرات
حدودية
قوات الأمن العراقية تسيطر على الأجزاء الشرقية، والوسطى والجنوبية من محافظة صلاح الدين اعتباراً من مايو 2015
المتحاربون
العراق

التدخل بقيادة إيران:
إيران
حزب الله
الحشد الشعبي :
عصائب أهل الحق
منظمة بدر
كتائب حزب الله
لواء اليوم الموعود

التدخل بقيادة الولايات المتحدة:
 الولايات المتحدة
 المملكة المتحدة
 كندا
 فرنسا

تنظيم الدولة الإسلامية

مقاتلون مناهضون للحكومة

القادة
حيدر العبادي
خالد العبيدي
اللواء الركن ضيف خليف أيوب 
العقيد صالح جابر
أكرم الكعبي
هادي العامري
قاسم سليماني
باراك أوباما
ديفيد كاميرون
جاستن ترودو
أبو أيمن العراقي  (رئيس مجلس الشورى العسكري)
أبو سليمان الناصر (القائد العسكري البديل)

أبو مسلم التركماني  (نائب، سوريا)
أبو نبيل
(أمير داعش في محافظة صلاح الدين)
أبو ماريا  (كبار قادة داعش في تكريت)
أبو إبراهيم الشيشاني 
(قائد قوات داعش في مصفاة بيجي النفطية)


عزة إبراهيم الدوري  
(قائد جيش رجال الطريقة النقشبندية)

الوحدات
القوات المسلحة العراقية

القوات المسلحة الإيرانية

 القوات الجوية الأمريكية
 سلاح الجو الملكي
 سلاح الجو الملكي الكندي

جيش داعش

مقاتلون مناهضون للحكومة

القوة
20،000–30،000+ 14،000+
الخسائر
عدة آلاف قتلوا أو أعدموا

4،000+ أسير

3،000+ قتيل

مقتل 46 مدني
تشريد 28،000 مدني
اختطاف 100 مدني من قبل داعش

وسقطت مدن بيجي وتكريت (مكان ميلاد ومعقل صدام حسين) في أيدي داعش حتى أن التنظيم استطاع الوصول إلى مدينة سامراء نفسها ولكنه لم يتمكن من انتزاع السيطرة عليها بسبب المقاومة التي واجهها من جانب قوات الأمن العراقية بالاشتراك مع القوات الشيعية شبه العسكرية. وتدخلت كل من الولايات المتحدة وإيران من أجل وقف تمدد داعش ونجحتا نسبياً في كسر حصار آمرلي حيث لعب كلا الطرفين دوراً هاماً (غير أنهما لم يتعاونا ولا يزالان لا يتعاونا رسمياً أو ينسقان جهودهما مع الآخر). على الرغم من أن داعش وطد في معركة تكريت الأولى سيطرته على المدينة وتصدى لأي محاولة لاستعادتها من قبل قوات الأمن العراقية والوحدات العسكرية.

وبعد أشهر من المناورات التحضيرية وجمع المعلومات الاستخبارية، بدأت قوة مكونة من 23,000 مقاتل متحالف بينهم قوات الأمن العراقية، وميليشيات شيعية خاصة ومسلحو قبائل سنية هجوماً في بداية مارس لتطويق داعش وإيقاع مقاتليه في تكريت وضواحيها ضمن معركة تكريت الثانية. لاقت العملية نجاحاً حاسماً، حيث تم تطويق جميع مسلحي داعش وتم بعد ذلك قتلهم أو أسرهم في تكريت.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.