عمل فردي وسياسي بشأن التغير المناخي

يمكن للعمل الفردي والسياسي بشأن التغير المناخي أن يأخذ أشكالًا متعددة. تسعى العديد من الإجراءات إلى بناء دعم اجتماعي وسياسي للحد من تركيز الغازات الدفيئة في الجو، وتخفيضها لاحقًا، بهدف حماية المناخ. تسعى الإجراءات الأخرى إلى مخاطبة الجوانب الأخلاقية للعدالة المناخية، ولا سيما فيما يتعلق بالآثار المتفاوتة المتوقَعة للتكيف مع تغير المناخ.

أحدثت تأثيرات المناخ على مدار القرن الماضي آثارًا سلبية على الأرض في جميع أنحاء العالم. تبذل الإجراءات الفردية للمدن داخل البلدان المتضررة جهودًا كبيرة لمعادلة كمية الكربون المنبعثة في الجو من خلال تشجيع الطاقة المتجددة والممارسات الأنظف بشكل شامل. مع تطوير الدول المزيد من الاستراتيجيات للتشجيع على الطاقة وطرق المعيشة النظيفة والمتجددة، تُجري أيضًا أماكن داخل الولايات المتحدة مثل كاليفورنيا إصلاحات بهذا الشأن. ففي عام 2016، أقرت ولاية كاليفورنيا مشروع قانون مجلس الشيوخ رقم 32، الذي يعزز الحاجة إلى منع الولاية عن إصدار انبعاثات زائدة من الكربون. وعلى الرغم من أن دونالد ترامب قد حاول سحب الولايات المتحدة من اتفاقية باريس، فإن الولايات الأخرى مثل نيويورك كانت تعمل على خلق مساحات خضراء من خلال تركيب المزيد من الألواح الشمسية وإنشاء «مبنى أخضر» يخفف من التلوث في محاولة لجعل مدينة نيويورك «أنظف». تبذل البلدان جهودًا كبيرة لمكافحة آثار التغير المناخي والحد منها؛ ومع ذلك، ومن أجل أن نشهد تحسينات، فسوف تحتاج المزيد من البلدان، التي تملك انبعاثات كبيرة من غاز ثنائي أكسيد الكربون، مثل الصين والهند، إلى تعديل وخفض الانبعاثات بنسب كبيرة.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.