عين غزال (الأردن)

عين غزال موقع أثري يقع في الشمال الشرقي من مدينة عمان على الطريق الرئيسي الذي يربطها مع مدينة الزرقاء. وتم اكتشافه عام 1974 م. من أهم آثار حقبة ما قبل الفخارية 8500-5500 ق م (العصر الحجري الحديث 8500-4500ق. م.)، وكانت بلده مستوطنة زراعيه ورعويه اكتشفت أثناء بناء شارع العام بين الزرقاء وعمان في عام 1972. أثناء عملية شق الطريق، أما الحفريات الرئيسة في الموقع تم اكتشافها عام 1982 م، وكشفت الحفريات الأثرية عن بقايا قرى زراعية تعود بدايتها إلى النصف الثاني من الألف الثامن قبل الميلاد واستمر السكن فيه حتى منتصف الألف الخامس قبل الميلاد (كفافي 1990 : 134). ويرتفع عن سطح البحر 720 متر عن سطح البحر بالإضافة إلى مجاورته لنبع ماء، وموقعه ضمن سلسة جبال، وكذلك امتداده على جانبي نهر الزرقاء، وقد غطي هذا الموقع مساحة (120) دونما وهذا الموقع مساوي لموقع البيضا، ووادي شعيب في الأردن، أبوهريرة في سوريا.ويعد من أكبر مواقع العصر الحجري الحديث في الشرق الأدنى القديم. لقد انتشر البناء في قرية عين غزال حول مجرى وادي الزرقاء، وموقع عين غزال مقسم إلى جزئين : شرق الوادي وغربة، ويمكن تقسيمه إلى ثلاثة مناطق أساسية :

  • خط الحافة العليا الغربية
  • السهل الأوسط ومقسم إلى جزئين (الحقل الزراعي جنوبي، السهل المتدرج)
  • السهل الشرقي وهو مجاور لطريق المرور السريع (النمري 2002 :30 - 32).
محتوى هذه المقالة بحاجة للتحديث. فضلًا، ساعد بتحديثه ليعكس الأحداث الأخيرة وليشمل المعلومات الموثوقة المتاحة حديثاً.
عين غزال (الأردن)
إحداثيات 31°35′00″N 36°20′00″E  

وتتميز هذه المنطقة أيضا بوفرة النباتات البرية التي تنمو على ضفاف الوادي، بسبب وقوع هذا الموقع على الجانب الغربي لوادي الزرقاء، قرب عين ماء تسمى قالب:لعين غزال وبجانب هذا الينبوع تقع القرية(كراسنة 1989 : 34). و عين غزال قرية زراعية تعود إلى الألف الثامن قبل الميلاد. ويبدو أن عين غزال بدأت كقرية صغيرة، ما يقرب من 2 هكتار في المنطقة. وساعد على نشوء القرية الظروف البيئية على السماح لأحد النمو السكاني السريع، وبلغ عدد السكان من 600-750 شخص يعيشون معًا في المجتمع المدمج، وفي نهاية MPPNB في جنوب بلاد الشام كان مضطربًا، وكانت هناك اضطرابات حادة في نمط الاستيطان في المنطقة.أدى هذا الاضطراب إلى التخلي عن القرى الزراعية في فلسطين وادي الأردن بدأ تحول في هذا الوقت، وهاجر السكان ولجأوا إلى أماكن أخرى، وربما في كثير من الأحيان في الأردن في المرتفعات، والمؤكد أن بعضهم هاجر إلى عين غزال. خضع عين غزال إلى الانفجار السكاني، والتوسع، ليس فقط على منطقة غرب الرئيسي لنهر الزرقاء، ولكن أيضا عبر الضفة الشرقية، وفي وقت مبكر عاش في عين غزال 2500 نسمة.

و نجد أن المباني بنيت في عين غزال من الحجارة غير المشذبة، ، والمباني جاءت مستطيلة الشكل وبجدران مستقيمة، وقد رصفت الأرضيات ثم قصرت بالجبس المدكوك حد اللمعان، وبعد ذلك تم طلائه باللون الأحمر، وفي عين غزال قد استعملت الخطوط العريضة المتوازية والمتقاطعة أحيانا لتشكل وحدات زخرفية، وتميزت البيوت بطلائها باللونين الأحمر والأسود.ومن المميزات الهامة في عمارة عين غزال الكشف عن مباني ذات طابقين، استعمل الطابق العلوي للمعيشة، السفلي لأغراض الخزن والخدمة. وتجسدت عمارة المعابد لاسيما المعابد الكبيرة منها وذلك لربط في المعنى الطقوس ومحاولة الفصل الداخل عن الخارج وفي ذلك دلالة على الإحساس بالتشكيل الفضائي بالمنهج الفكري لحالة الفصل بين الفعاليات الحياة اليومية والمعتقدات الدينية، وكان الشارع مبلط بالحجارة ومسور وينتهي ببناء معبد، فضلًا عن تلك الفتحات أو الأبواب جانبي الشارع الذي يحتوي على ثلاث درجات تؤدي إلى الساحة العامة المفتوحة، ومن ثم إلى غرف السكن والمعيشة المحيطة بتلك الساحات، وهذا يجسد طبيعة العلاقات الاجتماعية والصلة بين العام والخاص وليتداخل بينهما.وكانت الأدوات الحجرية المستخدمة في بلاد الشام هي الأدوات الصوانية، إلا أن غرض استعمالها قد اختلف من موقع إلى آخر، فنجد أدوات الصيد كانت الأقل استخداما في عين غزال، وأدوات القشط والمخارز والمجارش والأواني هي الأكثر نسبة بين الأدوات المستعملة، فقد كشف التنقيب في عين غزال عن أدوات وأواني فخارية بتتابع زمني في عملية التطور لهذا النوع من النتاج الحضاري وهذا يدل على الاستمرار في السكن من دون انقطاع في هذه القرى الزراعية (النمري 2002 :39 - 42).ومن أهم ما يميز موقع عين غزال تلك التماثيل البشرية، والتي تم العثور في المنطقة الوسطى للموقع على مجموعتين من التماثيل البشرية تعد من التماثيل النادرة في المنطقة، كما وجدت دمى طينية حيوانية تمثل الحيوانات السائدة، غرزت بعضها قطع صوانية، في الرقبة والقلب والخصر. وقد دفن إنسان عين غزال موتاه تحت أرضيات البيوت، في وضعية القرفصاء، ونزع الجمجمة عن الجسد، وجسدها بان طلاها بالجص، ودفنها في مجموعات في مدافن خاصة (أبو غنيمة 2009 :6).

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.