غزوة أحد

غزوة أُحُد هي معركة وقعت بين المسلمين وقبيلة قريش في يوم السبت السابع من شهر شوال في العام الثالث للهجرة. وكان جيش المسلمين بقيادة رسول الإسلام محمد، أما قبيلة قريش فكانت بقيادة أبي سفيان بن حرب. وغزوة أحد هي ثاني غزوة كبيرة يخوضها المسلمون، حيث حصلت بعد عام واحد من غزوة بدر. وسميت الغزوة بهذا الاسم نسبة إلى جبل أحد بالقرب من المدينة المنورة، الذي وقعت الغزوة في أحد السفوح الجنوبية له.

غزوة أُحُد
جزء من غزوات الرسول محمد
معلومات عامة
التاريخ 3 هـ / 625 م
الموقع قرب جبل أحد، المدينة المنورة
24°30′37″N 039°36′50″E
النتيجة انتصار عسكري لقريش
المتحاربون
المسلمون قريش
الأحابيش (بنو الحارث من كنانة)
القادة
رسول الإسلام محمد
أبو بكر الصديق
عمر بن الخطاب
حمزة بن عبد المطلب 
مصعب بن عمير 
أبو سفيان بن حرب
خالد بن الوليد
عمرو بن العاص
عكرمة بن أبي جهل
القوة
700 مقاتل
50 نبال
4 سلاح الفرسان
3,000 مقاتل
3,000 جمال
200 سلاح الفرسان
الخسائر
70 قتيل 22 قتيل
أحد

وكان السبب الرئيسي للغزوة هو رغبة قريش في الانتقام من المسلمين بعد أن ألحقوا بها الهزيمة في غزوة بدر، ومن أجل استعادة مكانتها بين القبائل العربية التي تضررت بعد غزوة بدر، فقامت بجمع حلفائها لمهاجمة المسلمين في المدينة المنورة. وكان عدد المقاتلين من قريش وحلفائها حوالي ثلاثة آلاف، في حين كان عدد المقاتلين المسلمين حوالي ألف، وانسحب منهم حوالي ثلاثمئة، ليصبح عددهم سبعمئة مقاتل. وقُتل سبعون من المسلمين في الغزوة، في حين قُتل اثنان وعشرون من قريش وحلفائها. ويعتقد المسلمون أن نتيجة غزوة أحد هي تعلم وجوب طاعة النبي محمد، واليقظة والاستعداد، وأن الله أراد أن يمتحن قلوب المؤمنين ويكشف المنافقين كي يحذر الرسول محمد منهم.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.