غزو تدمر لمصر

حدث غزو تدمر لمصر في الصيف، أو ربما في أكتوبر، عام 270 م حين غزت قوات الملكة زنوبيا من تدمر، بقيادة الجنرال زابداس وبمساعدة جنرال مصري يدعى تيماغينس، مصر وضمتها لاحقًا، والتي كانت تحت سيطرة الإمبراطورية الرومانية في ذلك الوقت.

غزو تدمر لمصر
جزء من أزمة القرن الثالث
خريطة مملكة تدمر في ذروتها بعد وقت قصير من غزو مصر
معلومات عامة
التاريخ أكتوبر 270 م
الموقع مصر الرومانية
النتيجة انتصار تدمري
تغييرات
حدودية
المتحاربون
الإمبراطورية الرومانية تدمر
القادة
تيناغينو بروبس   زابداس
زنوبيا
تيماغينس
القوة
50،000 70،000
الخسائر
ثقيلة غير معروفة

يفسر غزو مصر أحيانًا برغبة زنوبيا في تأمين طريق تجاري بديل إلى الفرات، والذي تم قطعه بسبب الحرب مع الإمبراطورية الساسانية، ومع تعطل طريق الفرات جزئيًا فقط، وطموح زنوبيا الشخصي والسياسي، فإن الدافع لإقامة هيمنة تدمر على الشرق لعب بالتأكيد دورًا في قرارها بغزو مصر.

تزامن الغزو مع، أو ربما تسبب، في اضطرابات خطيرة في مصر، حيث انشق شعبها بين دعم وتحدي جيش تدمر القريب. ما زاد الأمر سوءًا بالنسبة للرومان هو أن حاكم مصر، تيناغينو بروبس، كان في ذلك الوقت منشغلاً بحملات بحرية ضد القراصنة.

دخلت قوات تدمر الإسكندرية، وتركت فيها حامية من 5000، وبعد فترة وجيزة، تم تنبيه بروبس من الوضع في مصر وعاد بسرعة إلى هناك. لقد استعاد الإسكندرية، لكن نجاحه لم يدم طويلًا عندما استعاد جيش تدمر السيطرة على المدينة. تراجع بروبس إلى قلعة بابل. ومع أن تيماجينس، وهو مواطن مصري لديه معرفة بالأرض، نصب كمينًا للجزء الروماني واستولى على القلعة. لقد انتهى بروبس بالانتحار، وعززت تدمر هيمنتها على مصر.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.