فتح القدس

فتح القدس جزء من الصراع العسكري الذي وقع في 637 م الموافق 16 للهجرة بين الخلافة الراشدة الاسلامية والإمبراطورية البيزنطية. وقد بدأت عندما قام جيش المسلمين- تحت قيادة أبو عبيدة بن الجراح- بمحاصرة القدس في شوال 15 هـ الموافق نوفمبر تشرين الثاني 636 م. وبعد ستة أشهر، وافق البطريرك صفرونيوس على الاستسلام، بشرط قدوم الخليفة الراشدي. وفي عام 16 هـ، سافر الخليفة عمر بن الخطاب إلى القدس لتسلم مفاتيح المدينة.

من أجل عناوين أخرى بهذا الاسم انظر حصار القدس
حصار وفتح القدس
جزء من حروب المسلمين والروم
رسمٌ يُمثِّلُ دُخول المُسلمين إلى بيت المقدس (إيلياء حينها)
معلومات عامة
التاريخ من شوال 15 هـ، الموافق نوفمبر 636 م إلى ربيع الأول 16 هـ، الموافق ابريل 637 م.
الموقع القدس، فلسطين
31°47′00″N 35°13′00″E  
النتيجة صلح يقتضي بتسليم المدينة للمسلمين
المتحاربون
الخلافة الراشدة الامبراطورية البيزنطية
القادة
عمر بن الخطاب
أبوعبيدة بن الجراح
خالد بن الوليد
عمرو بن العاص
شرحبيل بن حسنة
يزيد بن أبي سفيان
البطريرك صفرونيوس
القوة
~20,000 غير معروف

الفتح الإسلامي لمدينة القدس أكد توطيد السيطرة العربية على فلسطين والسيطرة التي لم تهدد مرة أخرى حتى الحروب الصليبية في أواخر القرن الحادي عشر وعبر القرن الثالث عشر. وهكذا، جاء الفتح الإسلامي تعريفا للعالم بمكانة القدس في الإسلام، كما في المسيحية واليهودية. بعد الفتح الإسلامي للقدس، سمح لليهود بزيارة وممارسة شعائرهم الدينية بحرية في القدس من قبل الخليفة عمر بعد ما يقرب من 500 سنة من طردهم من الأراضي المقدسة من قبل الرومان.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.