فتنة مقتل عثمان

فتنة مقتل عثمان أو الفتنة الكبرى وتُعرف كذلك بـ الفتنة الأولى، وهي مجموعة من القلاقل والاضطرابات والنزاعات، أدت إلى مقتل الخليفة عثمان بن عفان في سنة 35 هـ، ثم تسببت في حدوث نزاعات وحروب طوال خلافة علي بن أبي طالب.

إن حيادية وصحة هذه المقالة محلُ خلافٍ. ناقش هذه المسألة في صفحة نقاش المقالة، ولا تُزِل هذا القالب دون توافق على ذلك.(نقاش)
الفتنة الكبرى
جزء من الصراعات الداخلية الإسلامية

  المناطق التابعة لنفوذ علي بن أبي طالب
  المناطق التابعة لنفوذ معاوية بن أبي سفيان
  المناطق التابعة لنفوذ عمرو بن العاص
معلومات عامة
التاريخ 35 - 41هـ / 656 - 661م
الموقع جزيرة العرب، العراق، الشام، الجزيرة الفراتية، مصر
25°00′N 39°30′E  
النتيجة
المتحاربون
 دولة الخِلافة الرَّاشدة المطالبون بالقصاص من قتلة عثمان
القادة
علي بن أبي طالب  

الحسن بن علي
محمد بن الحنفية
عمار بن ياسر  
عبد الله بن عباس
هاشم بن عتبة  
قيس بن سعد
الأشتر النخعي  

معاوية بن أبي سفيان

عمرو بن العاص
طلحة بن عبيد الله  
الزبير بن العوام  
عائشة بنت أبي بكر
حبيب بن مسلمة
عبيد الله بن عمر  
الضحاك بن قيس الفهري

القوة
150,000 مقاتل . 165,000 مقاتل.
الخسائر
40,000 58,000

كان للفتنة الكبرى أثر كبير، في تحويل المسار في التاريخ الإسلامي، فتسببت بانشغال المسلمين لأول مرة عن الفتوحات بقتال بعضهم البعض، كما تسببت ببداية النزاع المذهبي بين المسلمين، فبرز الخوارج لأول مرة، كجماعة تطالب بالإصلاح وردع الحاكم الجائر والخروج عليه، كما برزت جماعة السبئية الغلاة، التي اتفقت على تقديم أهل البيت على جميع الناس، وغالت في حبهم، كما كانت من آثار الفتنة مقتل عددٍ مهول من الصحابة على رأسهم عثمان بن عفان وعلي بن أبي طالب.

كما كانت من أبرز تحولات المسار، انتهاء عصر دولة الخلافة الرَّاشدة والخلافة الشوريَّة، وقيام الدولة الأُموية وبروز الخلافة الوراثيَّة.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.