فضاء تنظيمي

الفضاء التنظيمي يصف تأثير البيئة المكانية على صحة وعقل وسلوك البشر داخل المنظمات وحولها. كما يُعتبر مجالًا للبحث العلمي تُعد تعددية التخصصات (الحقول المتداخلة) أهم مفاهيمه. ويتأثر مجال الفضاء التنظيمي بالعديد من العلوم والمجالات، حيث يأتي مستمدًا ومستوحى من الإدارة والتنظيم والعمارة (ديل وباريل، 2008م)، كما أضيفت إليه علوم أخرى مستقاة على سبيل المثال من علم النفس البيئي (إيفانز وميتشيل، 1998م) والطب الاجتماعي (ماكنتاير وآخرون، 2002م)، أو العلم المكاني (فستنغر وآخرون، 1950م). وبشكل رئيس، يمكن النظر إليه كمجال خاص يجمع ما تم التوصل إليه من خبرات في مجالات الدراسات التنظيمية وإدارة التغيير، والتي يتم تطبيقها على فن العمارة. وترتبط مجالات المعرفة بالتصميم القائم على الدليل، حيث يتم بحث تأثير البيئة المكانية على كلٍّ من صحة المريض وعلاجه ورضا العميل ضمن مجالات البحث في الرعاية الصحية. كما يرتبط أيضًا بمجالات الإدارة القائمة على الممارسة والتطبيق، مثل مجال إدارة المرافق الذي تتمثل مهمته الأولى في صيانة المباني التجارية أو المؤسسية ورعايتها ومجال إدارة الممتلكات، الذي يتركز عمله في إدارة العقارات وتشغيلها. ويُعرف مجال الفضاء التنظيمي أحيانًا بالعمارة التنظيمية. ويجب التمييز بين المجال العلمي للفضاء التنظيمي وبين العمارة الاجتماعية؛ حيث يُعد تطوير تكنولوجيا المعلومات والاتصالات محور تركيز هذا المجال ويختلف أيضًا عن علم الفضاء الذي يهتم بدراسة الفضاء الكوني.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.