فضيحة تبرعات الاتحاد الديمقراطي المسيحي

نتجت فضيحة تبرعات الاتحاد الديقراطي المسيحي عن الأشكال غير القانونية للتمويل الحزبي التي استخدمها الاتحاد الديمقراطي المسيحي الألماني (CDU) خلال التسعينيات. وشمل ذلك قبول التبرعات الخفية، وعدم الإفصاح عن التبرعات النقدية، والحفاظ على الحسابات المصرفية السرية، والحوالات المصرفية غير القانونية من وإلى البنوك الأجنبية.

كُشفت الفضيحة في أواخر عام 1999 وبقيت هي الموضوع الرئيسي للنقاش السياسي والتغطية الإخبارية في ألمانيا لعدة أشهر. قامت جمعية اللغة الألمانية [الإنجليزية] باختيار كلمة Schwarzgeldaffäre باعتبارها كلمة العام 2000، (وتعني حرفياً "فضيحة المال الأسود" وتعني أيضاً "فضيحة الأرباح غير القانونية"). تشير استطلاعات الرأي التي قام بها معهد ألينسباخ [الإنجليزية] في تشرين الثاني / نوفمبر 1999 (قبل نشر الفضيحة)، إلى أنه من كان المتوقع أن يفوز الاتحاد الديمقراطي المسيحي بنسبة 45% من الأصوات في انتخابات اتحادية افتراضية. بحلول شباط 2000 انخفضت هذه النسبة إلى 31 في المئة.

وبنتيجة هذه الفضيحة، خسر اثنين من أهم الشخصيات في الثمانينات والتسعينات في الاتحاد الديمقراطي المسيحي نفوذهما السياسي وهما هلموت كول وفولفغانغ شويبله خسرا نفوذهما السياسي، ترافق ذلك مع صعود نجم كلاً من أنغيلا ميركل ورونالد كوخ كأقوى سياسيين ألمانيين محافظين.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.