فطار برعمي

الفطار البرعمي Blastomycosis. مرض فطري ينتج عن استنشاق الفطور البرعمية، إذا شملت الإصابة الرئتين فقط فإنه يسمى داء الفطار الرئوي. تظهر أعراض الفطار البرعمي عند نصف المصابين بالمرض فقط. تشمل هذه الأعراض الحمى والسعال والتعرق الليلي وآلام العضلات وفقدان الوزن وآلام الصدر والتعب والوهن العام. تظهر هذه الأعراض عادةً بين ثلاثة أسابيع وثلاثة أشهر بعد استنشاق الفطور، أما عند الأشخاص الذين يعانون من ضعف المناعة، يمكن أن ينتشر المرض إلى أجهزة مختلفة في الجسم بما في ذلك الجلد والعظام.

توجد الفطور البرعمية في التراب، وتحلل المواد العضوية مثل الخشب والأوراق. لا يوجد لقاح يقي من الإصابة بالفطار البرعمي، ولكن يمكن الوقاية من هذا المرض عن طريق تجنب استنشاق الفطور من التربة. يستخدم الإيتراكونازول لعلاج الحالات الخفيفة والمعتدلة والأمفوتيريسين لعلاج الحالات الشديدة، وفي كلتا الحالتين تستمر مدة العلاج بين 6-12 شهرًا. يموت 4-6% من المصابين بالفطار البرعمي، وإذا كان الجهاز العصبي مصابًا ترتفع نسبة الوفيات لأكثر من 18%، أما عند مرضى الإيدز والأشخاص الذين يتناولون الأدوية المثبطة للمناعة فترتفع نسبة الوفيات إلى 25 – 40%.

داء الفطار البرعمي مستوطن في شرق الولايات المتحدة، وخاصة في وديان أوهايو ونهر المسيسيبي والبحيرات العظمى ونهر سانت لورانس، وهو مستوطن في بعض أجزاء كندا أيضًا مثل كيبيك وأونتاريو ومانيتوبا، ففي هذه المناطق تُسجل 1-2 حالة لكل 100 ألف نسمة في السنة. وصف توماس كاسبر غيلكريست داء الفطار البرعمي لأول مرة في عام 1894.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.