قائمة الأباطرة الرومان

كان الإمبراطور الروماني هو حاكم الإمبراطورية الرومانية، والذي كان يملك السلطة المطلقة على المواطنين والجيش. ظهرت الإمبراطورية عندما غزت واحتلت الجمهورية الرومانية معظم أوروبا وأجزاء من شمال أفريقيا وغرب آسيا. في ظل الجمهورية، كانت مناطق الإمبراطورية يحكمها حكام الأقاليم الذين يخضعون للمساءلة من قبل شعب ومجلس شيوخ روما. حُكمت روما ومجلسها من قِبل مجموعة متنوعة من القضاة - منهم القناصل الذين كانوا الأقوي. انتهت الجمهورية، وتم إنشاء الإمبراطورية، عندها أصبح هؤلاء القضاة يخضعون بشكل قانوني وعملي لمواطن واحد ويتمتعون بالسلطة على جميع القضاة الآخرين. كان أغسطس، أول إمبراطور، حريصًا على الحفاظ على واجهة الحكم الجمهوري، ولم يأخذ عنوانًا محددًا لمنصبه ودعا إلي تركيز السلطة القضائية في ما يُدعي برينسيبيس سيناتوس (أول رجل في مجلس الشيوخ). استمر هذا النمط من الحكومة لمدة 300 سنة، ولذلك سُمي بالمؤسسة. تُستمد الكلمة الحديثة "الإمبراطور" من اللقب "إمبراتور"، والذي يمنحه الجيش إلى جنرال ناجح. خلال المرحلة الأولى من الإمبراطورية، كان لا بد من الحصول عليها من البرينسيبيس والتي تعني الرجل الأول أو الرئيس. مصطلح الإمبراطور عبارة عن كلمة حديثة، تستخدم عند وصف حكام الإمبراطورية الرومانية لأنه يؤكد على الروابط القوية بين الحاكم والجيش (الذي يعتمد على قوة الحاكم)، ولا يميز المصطلح بين الأنماط الشخصية للحكم والألقاب في مراحل مختلفة من الإمبراطورية.

في أواخر القرن الثالث، بعد أزمة القرن الثالث، قام ديوكلتيانوس بإضفاء الطابع الرسمي على الطريقة الحديثة للحكم الإمبراطوري، وإقام ما يسمى فترة السيادة في الإمبراطورية الرومانية. وقد اتسم هذا بالزيادة الواضحة للسلطة في شخص الإمبراطور، واستخدام الأسلوب "Dominus Noster" ("الرب السيد"). أدى ظهور القبائل البربرية القوية على طول حدود الإمبراطورية والتحدي الذي يشكلونه في الدفاع عن الحدود البعيدة والخلافة الإمبراطورية غير المستقرة إلى قيام ديوكلتيانوس بتجربب مشاركة الألقاب ومسؤوليات الإمبراطورية بين عدة أفراد - والتي تُعد عودة جزئية إلى التقاليد الرومانية قبل أغسطس قيصر. على مدار ما يقرب من قرنين من الزمان، كان هناك في كثير من الأحيان أكثر من إمبراطور واحد في كل فترة، وكثيراً ما كانت تقسم إدارة المناطق الشاسعة فيما بينهما. وكما حذر هنري موس في اقتباسه: "لكن من المهم أن نتذكر أنه في نظر المعاصرين كانت الإمبراطورية لا تزال واحدة وغير قابلة للتجزئة. إنه لأمر خاطئ بالنسبة لأفكار هذا الوقت الحديث عن" الإمبراطورية الشرقية والغربية "، كان يُنظر إلى الإمبراطورية على أنها "الأجزاء الشرقية، أو الغربية". ولكن بعد وفاة ثيودوسيوس الأول في عام 395، أصبح الانشقاق مترسخًا بقوة (انظر: الإمبراطورية الرومانية الغربية والإمبراطورية الرومانية الشرقية). انتهى التظاهر الأخير لهذا الانقسام رسميًا من قبل الإمبراطور زينون بعد وفاة يوليوس نيبوس عام 480. وللألف سنة الباقية من الإمبراطورية الرومانية الشرقية، لن يكون هناك سوى إمبراطور شرعي واحد، يحكم من القسطنطينية ويحافظ على المطالبة بالأراضي الغير مستقرة في الغرب. بعد 480، كانت هناك عدة ادعاءات بلقب الإمبراطورية أغسطس(أو باسيليوس للمتحدثين اليونانيين) والتي كانت تفضي بالضرورة إلي الحرب الأهلية، على الرغم من أن تجربة تحديد الأباطرة الصغار (المعروفين بالقايصرة)، عادةً للإشارة إلى الخلف المقصود، ظهرت من وقت لآخر.

استمرت الإمبراطورية وسلسلة الأباطرة حتى وفاة قسطنطين الحادي عشر باليولوج واحتلال الإمبراطورية العثمانية للقسطنطينية عام 1453. منذ القرن الثامن عشر، كان استخدام مصطلحات "بيزنطة" و"الإمبراطورية البيزنطية" و"الإمبراطور البيزنطي" للإشارة إلى فترة العصور الوسطى للإمبراطورية الرومانية شائعًا، ولكن ليس عالميًا بين العلماء الغربيين، وما زال موضوع مناقشة متخصصة اليوم.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.