قطاع الكهرباء في كندا

لعب قطاع الكهرباء في كندا دورًا مهمًا في الحياة السياسية والاقتصادية للدولة منذ أواخر القرن التاسع عشر. ويُنظَم هذا القطاع على مستوى المقاطعات والأقاليم. وفي أغلب المقاطاعات، تلعب المرافق العامة المتكاملة المملوكة للحكومة دورًا رائدًا في توليد الكهرباء ونقلها وتوزيعها. وقد أقامت كلٌ من أونتاريو وألبيرتا أسواقًا للكهرباء على مدار العِقد الأخير بهدف زيادة الاستثمار والمنافسة في هذا القطاع الاقتصادي.

تُعَد كندا ثاني أكبر منتج للطاقة الكهرومائية، التي ساهمت بنسبة 58% من إجمالي توليد الكهرباء في عام 2007. ومنذ عام 1960، أدت مشروعات الطاقة الكهرومائية الكبرى، لا سيما في كيبيك، وكولومبيا البريطانية، ومانيتوبا ونيوفاوندلاند واللابرادور، إلى زيادة كبيرة في قدرة إنتاج الكهرباء بالدولة. وقد أمد مفاعلات كاندو النووية أكثر من نصف الطلب على الكهرباء الإقليمية في عام 2007.

وتُعَد المنازل والمكاتب والمصانع في كندا من كبرى الجهات المستخدمة للكهرباء، أو الطاقة الكهرومائية، كما يُطلَق عليها عادةً في كندا. وفي عام 2007، كان استهلاك الطاقة في كندا لكل فرد من بين أعلى معدلات الاستهلاك في العالم؛ إذ بلغ المتوسط له 16995 كيلوواط في الساعة سنويًا.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.