كهانة

الكهانة هي محاولة للتبصر بالمستقبل من أجل معرفة سؤال أو موقف معين عن طريق عملية أو طقس شعائري تنجيمي موحد. لقد استخدمت الكهانة في أشكال مختلفة منذ آلاف السنين، حيث يؤكد الكهّان والعرافون تفسيراتهم لكيفية الإلهام ويجب عليهم مباشرة كلامهم عن طريق قراءة معنى العلامات أو الوقائع أو التكهنات أو من خلال تواصلهم المزعوم مع جهات خارقة للطبيعة.

تحتاج النصوص المترجمة في هذه المقالة إلى مراجعة لضمان معلوماتها وإسنادها وأسلوبها ومصطلحاتها ووضوحها للقارئ، لأنها تشمل ترجمة اقتراضية أو غير سليمة. فضلاً ساهم في تطوير هذه المقالة بمراجعة النصوص وإعادة صياغتها بما يتناسب مع دليل الأسلوب في ويكيبيديا.

ويمكن النظر إلى الكهانة على أنها وسيلة ممنهجة لتنظيم ما يبدو مفككًا أو أنها عبارة عن أوجه عشوائية من الوجود مثل التبصرة التي يقدمونها للمشكلة التي هي في متناول اليد. فإذا كان هناك تمييز بين الكهانة والعرافة، فيمكن القول إن الكهانة لها طابع رسمي أو طقوس شعائرية وفي كثير من الأحيان تكون على يد شخصية اجتماعية وعادة ما تكون في السياق الديني، مثلما هو ملحوظ في الطب التقليدي الإفريقي؛ بينما تتم ممارسة العرافة بصورة أكثر يومية لأغراض شخصية. وبصفة خاصة تختلف أساليب الكهانة باختلاف الثقافة والدين.

غالبًا ما كان يتم رفض التعامل مع المتشككين، بما في ذلك المجتمع العلمي، لأنها مجرد خرافة. ففي القرن الثاني، كرس لوقيان السميساطي (Lucian) مقالاً بارعًا عن مهنة الدجال، "ألكسندر النبي الكذاب"، الذي تدرب على يد "واحد من أولئك الذين يعلمون السحر والتعاويذ العجيبة لتوطيد أواصر العلاقات العاطفية وطلب العقاب الإلهي للأعداء والكشف عن الكنز المدفون وتوالي الممتلكات"، على الرغم من أن معظم الرومان كانوا يؤمنون بالأحلام والسحر. من ناحية أخرى، تعد الكهانة إثمًا في الإسلام وفي معظم الطوائف المسيحية واليهودية، على الرغم من عدم ظهور بعض الأساليب، وخاصة تفسير الأحلام في النصوص المقدسة. وهي تعتبر من العلوم الزائفة التي تؤثر على عقلية المجتمع، وكلما تقبل الناس فكرة ما كلما إزدادت المعتقدات الراسخة في ثقافتهم، لذلك تصبح العلوم الزائفة أقوى كلما إزداد تصديقها.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.