لذة

المتعة تصف مجموعة كبيرة من الحالات الذهنية التي يشعر البشر والحيوانات الأخرى أنها إيجابية أو مبهجة أو تستحق العناء. وتشتمل المتعة على العديد من الحالات الذهنية المحددة مثل السعادة والترفيه والاستمتاع والنشوة والشعور بالنشاط . ففي علم النفس، يصف مبدأ المتعة المتعة بأنها آلية ردود الفعل الإيجابية، تحفز الكائن الحي لتكرار الموقف الذي وجد فيه متعته في المستقبل. وفقًا لهذه النظرية، يمكن تحفيز الكائنات الحية بطريقة مماثلة لتجنب المواقف التي تسببت في الألم في الماضي.[بحاجة لمصدر]

تجربة المتعة هي من الأمور الذاتية وسيشعر مختلف الأفراد بأنواع مختلفة وبقدر متفاوت من المتعة في نفس الموقف. وهناك تجارب عديدة للمتعة مرتبطة بتلبية المحفزات البيولوجية الأساسية، مثل الأكل أو التمارين أو الجنس. وهناك تجارب أخرى سارة مرتبطة بالتجارب والدوافع الاجتماعية، مثل تجارب الإنجاز والتقدير والخدمة. وغالبًا ما يعتبر تذوق الأعمال الفنية الثقافية والأنشطة مثل الفن والموسيقى والأدب من المتعة.

وفي السنوات الأخيرة، أحرز تقدم كبير في مجال استيعاب آليات عمل الدماغ التي تجعل الإنسان يشعر بالمتعة. وتحقق أحد الاكتشافات الكبرى في هذا المجال على يد دكتور/ كنت سي بيريدج (Kent C. Berridge) الذي أثبت أن المتعة ليست تجربة وحدوية أو مركزية. ولكن المتعة من وجهة نظره تتكون من عمليات دماغية متعددة تشتمل على الحب والرغبة والتعلم التي يمكن أن تتحقق من خلال شبكات الدماغ المتميزة والمتداخلة بشدة. وبوجه خاص، تعزز هذا البحث من خلال استخدام ردود أفعال المتعة الموضوعية المنتزعة من الإنسان والحيوانات الأخرى مثل سلوك تعابير الوجه التي تعكس الحب/الكره لتذوق التماثل بين الإنسان والعديد من الثدييات الأخرى.

وقد يؤدي تعاطي المخدرات للنشوة إلى إحساس بالسرور: إلا أن بعض المخدرات، غير المشروعة وغيرها، قد تعطي شعورا بالنشاط والخفة مباشرةً في عقل الإنسان عند تناولها. يمكن أن يؤدي ميل العقل بطبيعته للبحث عن المزيد من هذا الشعور (كما ورد في مبدأ المتعة) إلى الاعتماد والإدمان. وأشار كل من بيريدج وروبنسون (Robinson) أن إدمان المسكرات ينتج عن خطف المخدرات لجهاز "الرغبة" من خلال توعية النظام الهامشي الوسطى الدوبامين.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.