لعاب

اللُّعاب (باللاتينية: Saliva) هي مادّة سائلة موجودة في أفواه الحيوانات والإنسان وتفرزها الغدد اللّعابية الموجودة فيها، غير أن اللّعاب الموجود في فم الإنسان يتكون في معظمه من 99.5% من الماء أما الـ 0.5 % المتبقّية فهي تحتوي على: مركّبات أيونيّة، موادّ لزجة، بروتينات سكريّة، إنزيمات، ومواد بكتيريّة، وأخرى مضادة للبكتيريا مثل (الغلوبين المناعيّ"أ " والليزوزيم).

تحتاج هذه المقالة كاملةً أو أجزاءً منها إلى تدقيق لغوي أو نحوي. فضلًا ساهم في تحسينها من خلال الصيانة اللغوية والنحوية المناسبة. (أبريل 2019)

تكمن أهمّيّة الإنزيمات الموجودة في اللّعاب في الدّور الّذي تلعبه خلال المرحلة الأولى من الهضم، حيث تقوم بتفكيك كلٍّ من المأكولات النشويّة والدّهنيّة إلى موادّ أبسط، إضافة إلى دورها الهام في عمليّة تحليل أجزاء الطّعام الّتي تعلق في تشقّقات الأسنان، ممّا يعمل على حماية الأسنان من التسوّسات الجرثوميّة.

كما يقوم اللّعاب بتسهيل عمليّة البلع وانزلاق الطّعام بيُسر، فهو يعمل على ترطيب الطّعام وإعطائه قوامًا لزجًا؛ كما يحمي اللّعاب الأسطح الدّاخليّة الّتي تغلّف جدار الفم ويمنعها من الجفاف.

لا تقتصر أهمّيّة اللّعاب لدى الأنواع الحيّة على عمليّة تفتيت الطّعام فحسب، وإنّما تمتدّ إلى أبعد من ذلك، فبعض أنواع الطّيور من فصيلة (سويفت) تستخدم لعابها الصّمغي لبناء الأعشاش، وتُستخدم أعشاش (Aerodramus) ذات القيمة العالية في صناعة حساء عشّ العصفور.

عدا ذلك فإنّ أفعى الكوبرا والفايبر وبعض الأنواع الأخرى من الأفاعي شديدة الخطورة تصطاد باستخدام لعابها السّام الذي تحقنه بواسطة أنيابها، ليس هذا فقط، فبعض المفصليات كالعناكب واليسروع تُصنِّع خيوطها من خلال الغدد اللّعابية.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.