ليبيا وأسلحة الدمار الشامل

تمتلك ليبيا أسلحة كيميائية وصواريخ باليستية، وكانت تسعى سابقا إلى امتلاك أسلحة نووية تحت قيادة معمر القذافي. في 19 ديسمبر 2003، أعلن القذافي أن ليبيا ستزيل طوعا جميع المواد والمعدات والبرامج التي يمكن أن تؤدي إلى أسلحة محظورة دوليا، بما في ذلك أسلحة الدمار الشامل والصواريخ الباليستية البعيدة المدى. وقد وقّعت ليبيا معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية في عام 1968 وصدقت عليها في عام 1975، وأبرمت اتفاق ضمانات مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية في عام 1980. وقدمت الولايات المتحدة والمملكة المتحدة المساعدة إلى ليبيا في إزالة المعدات والمواد من برنامجها للأسلحة النووية، مع قيام الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالتحقق بشكل مستقل.

انضمت ليبيا إلى اتفاقية الأسلحة الكيميائية اعتبارا من 5 فبراير 2004، وبدأت تدمير ذخائرها الكيميائية في وقت لاحق من ذلك العام، لكنها أغفلت المواعيد النهائية لتحويل مرفق إنتاج الأسلحة الكيميائية إلى الاستخدام السلمي وتدمير مخزونها من عامل الخردل. في أكتوبر 2014، طلبت ليبيا الحصول على مساعدة أجنبية لنقل مخزونها من السلائف الكيميائية البالغ 850 طن لصنع غاز الأعصاب خارج ليبيا من أجل التدمير. وفي فبراير 2015 ، أخبرت المصادر العسكرية الليبية وسائل الإعلام بأن رجال مسلحين مجهولي الهوية استولوا على كميات كبيرة من الأسلحة الكيميائية الليبية، بما في ذلك غاز الخردل وغاز السارين.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.