ليو شتراوس

ليو شتراوس (بالألمانية: Leo Strauss)‏ (1899 - 1973) فيلسوف أمريكي يهودي من أصل ألماني، يعده البعض الملهم لأيديولوجيا المحافظين الجدد التي تسود حالياً داخل الحزب الجمهوري الأمريكي.

ليو شتراوس
(بالألمانية: Leo Strauss)‏ 
معلومات شخصية
الميلاد 20 سبتمبر 1899(1899-09-20)
كيرشهاين
الوفاة 18 أكتوبر 1973 (74 سنة)
أنابوليس، ماريلاند
مواطنة الولايات المتحدة
ألمانيا  
عضو في الأكاديمية الأمريكية للفنون والعلوم  
الحياة العملية
المدرسة الأم جامعة هامبورغ، جامعة فرايبورغ، جامعة ماربورغ، جامعة كولومبيا
شهادة جامعية دكتوراه  
مشرف الدكتوراه إرنست كاسيرر  
طلاب الدكتوراه محسن مهدي  
التلامذة المشهورون بيير هسنر   
المهنة سياسي ،  وعالم سياسة   ،  وفيلسوف ،  وأستاذ جامعي  
اللغات الإنجليزية ،  والألمانية ،  والفرنسية  
مجال العمل فلسفة  
موظف في جامعة شيكاغو ،  وجامعة كامبريدج  
تأثر بـ أفلاطون ،  ومارتن هايدغر ،  وباروخ سبينوزا  
الخدمة العسكرية
المعارك والحروب الحرب العالمية الأولى  
الجوائز
 وسام صليب القائد من رتبة استحقاق من جمهورية ألمانيا الاتحادية    
تعتمد هذه المقالة اعتماداً كاملاً أو شبه كامل على مصدر وحيد. فضلاً، ساهم في تحسين هذه المقالة بإضافة مصادر موثوقة إليها. (أبريل 2019)
تحتاج هذه المقالة كاملةً أو أجزاءً منها لإعادة الكتابة حسبَ أسلوب ويكيبيديا. فضلًا، ساهم بإعادة كتابتها لتتوافق معه. (أبريل 2019)

عاش في عزلة طويلة، وأمضى وقتا طويلا داخل المؤسسات الأكاديمية في أمريكا الشمالية، ورغم ذلك فقد كان الرجل يعلن بصراحة شديدة كراهيته للديموقراطية الليبرالية على حد سواء. حاول أتباعه كثيرا إخفاء هذه الحقيقة، والحقيقة أن الصورة التي تم رسمها لشتراوس باعتباره وطنيا أمريكيا يعشق الحرية هي صورة ملفقة تماماً، فهي أبعد ما تكون عن الحقيقة، حسب آراء المطلعين، والمشكلة بالنسبة لأتباعه هي أنهم مضطرون للكذب، وهذا ليس خطأهم. فشتراوس نفسه كان يميل بقوة نحو السرية لأنه كان يؤمن بأن الحقيقة قاسية جدا بحيث لا يمكن لأي مجتمع أن يتحملها وأن أنصار الحقيقة سوف يتعرضون للاضطهاد من جانب المجتمع وبخاصة المجتمعات الليبرالية لأن الديموقراطية الليبرالية أبعد ما تكون عن قول الحقيقة كما يراها شتراوس. تتحدث شادية دروري وهي من بين أبرز دارسي فلسفة وتاريخ وسياسات المحافظين الجدد، كما أنها ألفت مجموعة كتب حول فلسفة شتراوس مثل «ليو شتراوس والحق الأمريكي» صدر عام 1998. و«الأفكار السياسية لليو شتراوس» صدر 1988، وكتاب «الإرهاب والحضارة» تحت الطبع.

تتحدث في مقال لها نشرته احدى الدوريات الأمريكية عن علاقة المحافظين الجدد بليو شتراوس، قائلة إن مريدي شتراوس ورثوا منه فلسفة التفوق، بالإضافة إلى فلسفة الاضطهاد. فقد اقتنعوا بأنهم القلة الممتازة التي تعرف الحقيقة والتي يجب أن تمارس الحكم ولكنهم كانوا يخشون قول الحقيقة بصراحة على الأقل حتى لا يتعرضوا لاضطهاد من جانب الأغلبية التي ربما ترفض الخضوع لحكم هذه القلة. ولعل هذا يفسر حماسهم لتقديم أفكار شتراوس بطريقة مضللة فهم يخشون الكشف عن حقيقة أن شتراوس كان ينتقد الليبرالية والديموقراطية أو أنه يعد عدوا لأمريكا لذلك فقد لفوه بعلم أمريكا ذي النجوم الزرقاء وادعوا أنه كان بطل الليبرالية والديموقراطية لأغراض سياسية، ورغم ذلك تعتبر شادية دروري أن من الواجب الإشارة إلى أن مجرد انتقاد الديموقراطية واللبيرالية لا يعني بالضرورة معاداة أمريكا، فهي ترى العكس، فالحرية والديموقراطية لا يمكن أن تقوى وتنمو إلا من خلال مواجهة منتقديها، ولم يكن شتراوس يحمل أي كراهية لأمريكا، ولكنه كان معاديا لليبرالية عموما، ولكن كان يحب أمريكا، ولذلك كان يريد حمايتها من الكارثة التي يمكن أن تتعرض لها بسبب الليبرالية، كما سيتضح فيما بعد، ولعل من الأسباب التي دفعت شتراوس إلى الكتمان والعزلة شعوره انه ليس في وطنه أثناء حياته في أمريكا. فقد أدرك الفيلسوف إلى أي مدى تتعارض أفكاره وفلسفته مع الليبرالية العصرية لأمريكا، فقد كان يشعر أن كل شيء في أمريكا لا يتماشى مع الشكل ولا يطابق الرأي العام يجب أن يتم نفيه واستبعاده. مناخ قمعي وفي خطاب إلى أحد أصدقائه شكا شتراوس من أن المناخ الأكاديمي في أمريكا مناخ قمعي وأنه يجد صعوبة بالغة في نشر مؤلفاته وهو رجل اضطرته الظروف إلى الهجرة من موطنه ألمانيا إلى أمريكا، تعلم اللغة الإنجليزية من خلال مشاهدته للتلفزيون، واضطر إلى التعلم والدراسة بهذه اللغة الجديدة، لذلك فمن الواجب أن يصبح شتراوس مثار عطفنا كما تقول دروري، وتضيف: ولكن مريدي شتراوس ما زالوا يشتكون من أنهم يعانون من القمع والحصار والإبعاد في الوسط الأكاديمي، وكذلك في الوسط الإعلامي الليبرالي. ولكن بالتأكيد هذه دموع التماسيح التي يذرفها أتباع شتراوس.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.