ماريا لويزا، دوقة لوكا

ماريا لويزا جوسيفينا أنطونيتا فيسنتا (بالإسبانية: Maria Luisa Josefina Antonieta Vicenta)‏ (6 يوليو 1782 - 13 مارس 1824) فهي إنفانتا الإسبانية بحيث أنها ابنة الملك كارلوس الرابع وماريا لويزا من بارما، تزوجت من ابن خالها لويس أمير بارما الوراثي في 1795، قضت سنواتها الأولى من الزواج في إسبانيا بحيث ولدت ابنها الأول كارلو هُناك.

ماريا لويزا، دوقة لوكا
(بالإسبانية: Maria Luisa Josefina Antonieta Vicenta)‏ 
 

ملكة إتروريا القرينة
فترة الحكم
21 مارس 1801 - 27 مايو 1803
دوقة لوكا
فترة الحكم
9 يونيو 1815 - 13 مارس 1824
 
كارلو الأول
معلومات شخصية
الميلاد 6 يوليو 1782  
مدريد  
الوفاة 13 مارس 1824 (41 سنة)  
روما  
سبب الوفاة سرطان  
مكان الدفن بانتيون إنفانتون   
مواطنة إسبانيا  
الزوج لويس الأول ملك إتروريا (25 أغسطس 1795–) 
أبناء كارلو الثاني دوق بارما  
الأب كارلوس الرابع  
الأم ماريا لويزا دي بارما  
إخوة وأخوات
عائلة آل بوربون  
الحياة العملية
المهنة وصية العرش  

في عام 1801 ومع معاهدة أرانخويث جعلت من زوجها ملك إتروريا، المملكة تم إنشاؤها بعد حل دوقية توسكانا الكبرى السابقة في مقابل التخلي عن دوقية بارما، وصلوا إلي فلورنسا، عاصمة المملكة الجديدة في أغسطس 1801، وأثناء زيارتها القصيرة إلى إسبانيا في عام 1802 ولادت ماريا لويزا طفلها الثاني، في حين تُركت زوجها الشاب في إتروريا بحيث ساءت حالته الصحية، توفي في عام 1803، عن العمر يناهز 30 عاماً، إثر نوبة الصرع، وبالتالي أصبحت ماريا لويزا الوصية على ابنها الصغير، فخلال إقامتها في فلورنسا، حاولت الحصول على دعم على المواضيع الكثير، ولكن إدارتها لـ إتروريا كانت قصيرة، بحيث أجبرها نابليون بونابرت على تركها مع أولادها في ديسمبر 1807، كجزء من معاهدة فونتينبلو، نابليون أدرج إتروريا إلى أراضيه.

وبعد مقابلة غير مجدية مع نابليون في ميلانو، بدأت ماريا لويزا في لجوء إلي المنفى مع عائلتها في إسبانيا، وبعد شهر من وصولها إلى البلاد، اندلعت اضطرابات انتفاضة شعبية والمعروفة باسم تمرد أرانخويث، والتي أجبرت والدها على التنازل عن العرش لصالح أخيها فرناندو السابع،ثم دعا نابليون والدها وأخيها في بايون، فرنسا بحجة القيام بدور الوسيط، ولكنه أعطى المملكة لأخيه جوزيف، ثم دعا نابليون باقي أعضاء العائلة المالكة الاسبانية إلى فرنسا وفي رحيلهم في 2 مايو 1808، انتفضى المواطنين في مدريد ضد الاحتلال الفرنسي، وفي فرنسا تم لم شمل ماريا لويزا في المنفى مع والديها، بحيث كانت العضو الوحيد في العائلة المالكة التي لها معارضة مباشرة لـ نابليون، بعد ما تبين أن لها خطة هروب سرية إلى إنجلترا، اعتقلت وتم فصلها عن ابنها، ووضعت مع ابنتها كأسرى في دير سانت دمينيغو إي سيستو بـ روما.

ماريا لويزا، في الأغلب تعرف باسم ملكة إتروريا خلال حياتها، استعادت حريتها في عام 1814 عند سقوط نظام نابليون، في السنوات التالية عاشت في روما، على أمل استعادة ممتلكات ابنها السابقة، ولكنها شعرت بخيبة أمل عندما قام مؤتمر فيينا (1814-1815) تعويضها بـ دوقية أصغر التي كانت دوقية لوكا اقتطعت من توسكانا، وأيضا سمحوا لها بالاحتفاظ على لقب الملكة، كانت مترددة في البداية لقبول هذا الاتفاق، ومع ذلك بقيت حتى ديسمبر 1817 لأخذ الدوقية، ونتيجة لذلك تجاهلت أوامر التي فرضها مؤتمر فيينا عليها، بينما قضاء معظم وقتها في قصرها في روما، حتى توفيت بمرض السرطان عن عمر يناهز الـ 41.


This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.