ما بعد الجندرية

ما بعد الجندرية، هي حركة اجتماعية وسياسية وثقافية منادية بالقضاء على الدور الثقافي والنفسي والاجتماعي للجندر، وهي جدال حول سبب اعتبار القضاء على الثنائية الجندرية أمرًا تحريريًا في المستقبل.

يرى مناصرو ما بعد الجندرية الجندر بمثابة تقييد تعسفي وغير ضروري للإمكانات البشرية، ويتوقعون زوال البعد الجندري النفسي اللاإرادي عن الأنواع البشرية كنتيجة للتعيينات الاجتماعية والثقافية، وذلك من خلال استخدام التقنية العصبية والتقانة الحيوية وتقنيات التلقيح بالمساعدة. 

يعتقد مناصرو ما بعد الجندرية أن لوجود كل من الأدوار الجندرية والتدرج الاجتماعي والاختلافات الجندرية أثر سلبي على الأفراد والمجتمع. بحث مناصرو ما بعد الجندرية في الإمكانات الثورية لتقنيات التلقيح بالمساعدة، ما دفعهم إلى الاعتقاد بأن ممارسة الجنس لأغراض إنجابية في طريقها إلى الزوال، لكن سيتمكن البشر من الاستمرار في الحمل –إن اختاروا ذلك– وإنجاب الأطفال، فهم يؤمنون أن لهذا الخيار أثر في القضاء على الحاجة إلى وجود جندر محدد في مجتمع كهذا.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.