متابعة مخالطي المرضى

متابعة مخالطي المرضى  تعد في الصحة العامة عملية تحديد الأشخاص الذي يحتمل أنهم تواصلوا مع أشخاص مصابين بمرض معين ثم تجميع مزيد من المعلومات عن هؤلاء الأشخاص. تهدف الصحة العامة إلى تقليل العدوى عن طريق متابعة مرافقي المرضى وفحصهم للتأكد من خلوهم من العدوى ومعالجة المصابين منهم ثم متابعة مرافقيهم بعد ذلك. ومن الأمراض الشائع فيها متابعة مخالطي المصابين بها السل والأمراض التي يمكن الوقاية منها باللقاحات مثل الحصبة والأمراض التي تنتقل عن طريق ممارسة الجنس مثل فيروس نقص المناعة الأمراض التي تنتقل بالدم وبعض الالتهابات البكتيرية الخطيرة الإضافة إلى الأمراض الجديدة مثل فيروس سارس.  

أهداف متابعة مخالطي المرض :

  • منع انتقال العدوى المستمر وتقليل انتشارها
  • التنبيه على احتمالية الإصابة بالعدوى وتوفيرالرعاية والمشورة الوقائية
  • توفير تشخيص وعلاج للأشخاص المصابين بالفعل
  • منع عودة المرض للمريض الأصلي في حالة قد تم شفاؤه
  • دراسة الوباء عند شعب معين

الصحة العامة تعتبر  متابعة مخالطي المرضى  دعمًا للتحكم في الأمراض المعدية منذ عقود. فعلى سبيل المثال تم القضاء على الجدري عن طريق متابعة مخالطي المرضى متابعة شاملة لإيجاد جميع المرضى وليس عن طريق التحصين الشامل. وتلا ذلك عزل المرضى  وتطعيم المحيطين بهم المعرضين لخطر الإصابة بالمرض.

في حالة الأمراض التي قد تكون معدية يستخدم متابعة مخالطي المرضى لمعرفة خصائص المرض ومنها ما إذا كان معديًا أم لا، إلا أنها ليست دائمًا الوسيلة الأكفأ مع الأمراض المعدية.

ومن ضمن أدوار متابعة مخالطي المرضى التواصل مع الشريك الجنسي للمرضى ومتابعة احتياجاتهم الصحية.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.