متلازمة تسرب الأمعاء

متلازمة تسرب الأمعاء أو متلازمة الأمعاء الراشحة (بالإنجليزية: Leaky gut syndrome)‏ هي حالة افتراضية غير معترف بها طبيا. 

في حين يعترف العلم السائد بزيادة نفاذية الأمعاء ("تسرب الامعاء")، إلا أن المطالبات بوجود "متلازمة تسرب الأمعاء" كعلاج طبي مميز تصدر غالباً عن خبراء التغذية وممارسي الطب البديل. يدعي المؤيدون أن "الأمعاء التسربية" تسبب التهابا مزمنا في جميع أنحاء الجسم مما يؤدي إلى مجموعة واسعة من الحالات، ومنها متلازمة التعب المزمن، و التهاب المفاصل الروماتويدي، و الذئبة، و الصداع النصفي، و التصلب المتعدد، و التوحد. لا يوجد سوى القليل من الأدلة اعتبارا من عام 2016، تدعم الادعاء القائل بتسبب "متلازمة تسرب الأمعاء" بهذه المجموعة الواسعة من الأمراض.

وقد وصف ستيفن باريت "متلازمة الأمعاء المتسربة" بالبدعة التشخيصية، وبينما يستخدم مؤيديها هذه الحالة المزعومة كفرصة للترويج لعدد من العلاجات البديلة من وجبات غذائية وأعشاب ومكملات غذائية. كتب سيث كاليشمان عام 2009 حول ادعاء بعض "العلماء الزائفون" بأن مرور البروتينات من خلال الأمعاء "المتسربة" هو ما يسبب التوحد. حظي الاعتقاد بأن "تسرب الأمعاء" قد يسبب التوحد في الواقع على شعبية بين عامة الناس، بيد أن الأدلة ضعيفة والأدلة الموجودة متضاربة مع بعضها البعض. 

يحاول المناصرين الترويج لشتى العلاجات المختلفة لما يسمونه "متلازمة تسرب الأمعاء"، مثل المكملات الغذائية، و البروبيوتيك، والعلاجات العشبية، والأطعمة الخالية من الغلوتين، و الفودماب المنخفضة، والسكر المنخفض، أو الوجبات الغذائية المضادة للفطريات، ولكن لا يوجد سوى القليل من الدلائل على تحقيق هذه العلاجات المطروحة لأي فائدة تذكر. ولم يجري اختبار أي منها على نحوٍ كاف لتحديد ما إذا كانت آمنة وفعالة لهذا الغرض. لا يوصى المعهد الوطني للصحة وتفوق الرعاية (نيس) باستخدام الوجبات الغذائية الخاصة لإدارة الأعراض الرئيسية للتوحد.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.