محسن فخري زاده

محسن فخري زاده مهابادي (بالفارسية: محسن فخری‌زاده مهابادی) (1958 - 27 نوفمبر 2020)، هو ضابط إيراني في الحرس الثوري الإيراني وأستاذ الفيزياء بجامعة الإمام الحسين بطهران. هو العالم النووي الأرفع في إيران. وُصِف محسن بأنه "رأس البرنامج النووي".

هذه مقالة أو قسم تخضع حاليًّا للتوسيع أو إعادة هيكلة جذريّة. إذا كانت لديك استفسارات أو ملاحظات حول عملية التطوير؛ فضلًا اطرحها في صفحة النقاش قبل إجراء أيّ تعديلٍ عليها.
فضلًا أزل القالب لو لم تُجرى أي تعديلات كبيرة على الصفحة في آخر شهر. لو كنت أنت المحرر الذي أضاف هذا القالب وتُحرر المقالة بشكلٍ نشطٍ حاليًّا، فضلًا تأكد من استبداله بقالب {{تحرر}} أثناء جلسات التحرير النشطة.
آخر من عدل المقالة كان JarBot (نقاش | مساهمات) منذ 12 ثانية (تحديث)
الحاج  
محسن فخري زاده
(بالفارسية: مُحسن فخری‌زاده)‏ 
 

معلومات شخصية
الميلاد سنة 1958  
قم  
الوفاة 27 نوفمبر 2020 (6162 سنة) 
آبسرد  
سبب الوفاة إصابة بعيار ناري  
مكان الدفن صالح بن موسى الكاظم  
مواطنة الدولة البهلوية (1957–1979)
إيران (1979–2020) 
الحياة العملية
المهنة عالم نووي   
اللغات الفارسية  
مجال العمل برنامج إيران النووي  
موظف في جامعة الإمام الحسين  
الخدمة العسكرية
الفرع الحرس الثوري الإسلامي  
الرتبة فريق أول  

ولد فخري زاده في قم عام 1958، والتحق بالحرس الثوري الإسلامي بعد الثورة الإيرانية عام 1979. التحق بجامعة شهيد بهشتي وحصل لاحقًا على درجة الدكتوراه من جامعة أصفهان. ابتداءً من عام 1991، كان أستاذًا للفيزياء في جامعة الإمام الحسين.

فخري زاده قاد منظمة الابتكار والبحث الدفاعي ومشروع الملح الأخضر. بسبب ارتباط فخري زاده بالبرنامج النووي الإيراني، أمر كل من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة والولايات المتحدة بتجميد أصوله في منتصف العقد الأول من القرن العشرين. في أوائل عام 2010، أسس وقاد منظمة الابتكار والبحث الدفاعي، التي أجرت أبحاثًا حول الأسلحة النووية. في عام 2018، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن فخري زاده كان رئيس مشروع أماد. بعد وفاته، قالت الحكومة الإيرانية إنه في عام 2020، ساعد في تطوير مجموعات اختبار كوفيد-19 لاستخدامها أثناء الوباء.

على الأرجح بسبب صلاته ببرنامج الأسلحة النووية الإيراني المزعوم، اغتيل فخري زاده في كمين على طريق في أبسارد في 27 نوفمبر 2020. وعلى الرغم من أن التقارير التي أفادت في البداية أن مسلحين قد استخدموا قنبلة في الهجوم إلا أن إيران تقول إن تم استخدم مدفعًا آليًا يعمل بالأقمار الصناعية. وزعمت إيران تورط إسرائيلي. وأدى القتل إلى زيادة التوتر في المنطقة. رداً على وفاته، أقر المجلس التشريعي الإيراني مشروع قانون لمنع عمليات التفتيش على برنامجها النووي.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.