محمد بن عبد الوهاب

مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الوَهَّابِ بنِ سُلَيْمَانَ التَّمِيْمِيُّ (1115 - 1206هـ) (1703م - 1791م) عالم دين سني حنبلي، يعتبره البعض من مجددي الدين الإسلامي في شبه الجزيرة العربية حيث شرع في دعوة المسلمين للتخلص من البدع والخرافات ونبذ الشرك التي انتشرت في أطراف الدولة العثمانية حول ولاية الحجاز وولاية اليمن والربع الخالي.

هذه المقالة بحاجة لمراجعة خبير مختص في مجالها. يرجى من المختصين في مجالها مراجعتها وتطويرها.
محمد بن عبد الوهاب
معلومات شخصية
الميلاد سنة 1703  
العيينة  
الوفاة 22 يونيو 1792 (8889 سنة) 
الدرعية  
مواطنة الدولة السعودية الأولى  
الكنية أبو عَليّ
الديانة الإسلام
الزوجة الجوهرة بنت عبد الله بن معمّر
أبناء حسين، وحسن، وعبد الله، وعلي الأول وهو أكبرهم وبه يكنى، وقد توفي صغيراً وسمي عليه أخوه علي الثاني، وإبراهيم، وعبد العزيز.
الأب عبد الوهاب بن سليمان بن علي  
الحياة العملية
تعلم لدى عبد الوهاب بن سليمان بن علي ،  ومحمد بن سليمان الكردي  
التلامذة المشهورون عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب ،  وعلي بن محمد بن عبد الوهاب ،  وحسن بن محمد بن عبد الوهاب   
المهنة إمام ،  وداعية  
اللغات العربية  
مجال العمل توحيد  
أعمال بارزة كتاب التوحيد ،  وثلاثة الأصول و أدلتها ،  وكشف الشبهات  
مؤلف:محمد بن عبد الوهاب  - ويكي مصدر

ولد في العيينة وسط نجد سنة 1115 هـ الموافق من عام 1703م، لأسرة ينسب إليها عدد من علماء الدين، كان جدُّه سليمان بن علي بن مشرف من أشهر العلماء في الجزيرة العربية في عصره، وكذلك كان والده عالمًا فقيهًا على مذهب الإمام أحمد بن حنبل وأحد القضاة المعروفين، فقد تولَّى القضاء في عدَّة جهات؛ مثل: العيينة وحريملاء، وكان عمُّه الشيخ إبراهيم بن سليمان من مشاهير العلماء في تلك البلاد.

تعلم القرآن الكريم وحفظه عن ظهر قلب وعمره عشر سنين وقرأ على أبيه في الفقه، وتذكر مصادر الترجمة أنه كان مشهوراً حينئذ بحدة ذهنه وسرعة حفظه وحبه للمطالعة في كتب التفسير والحديث وكلام العلماء في أصل الإسلام حتى إن أباه كان يتعجب من فهمه ويقول: لقد استفدت من ولدي محمد فوائد من الأحكام.

سافر إلى مكة والمدينة لتحصيل المزيد من العلم والتقى في سفره بالعديد من العلماء، ودرس على يد الشيخ عبد الله بن سيف والشيخ محمد حياة السندي، والشيخ علي أفندي الداغستاني الدمشقي فأخذ عنهم بقية علومه، ثم توجه إلى الأحساء فأخذ عن شيوخها كالشيخ عبد اللطيف العفالقي الأحسائي، وزار البصرة ودرس على الشيخ محمد المجموعي البصري، وأنكر على بعض العلماء ما سمعه من الآراء التي لا تتفق مع الإسلام، وشرع في الدعوة إلى العودة إلى ما كان عليه النبي وأصحابه.

توفي في الدرعية وكان ابتداء المرض به في شوال، ثم كانت وفاته في يوم الاثنين من آخر الشهر في عام 1206 هـ.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.