مركبة مدرعة مضادة للكمائن والألغام

مركبة مدرعة مضادة للكمائن والألغام اختصاراً (بالإنجليزية: MRAP)‏ وهي نوع من مركبات القتال التي صممت من أجل البقاء بعد الهجمات بالعبوات الناسفة والكمائن، لقد تسببت العبوات الناسفة في نسبة 63% من معظم حالات القتلى الأمريكيين في العراق وليس هناك تصميم عام للمركبات المدرعة، ولكن هناك عدة بائعين، يتنافسون في بيعها. إن العميد الجنرال ميشيل بروغان من قوات مشاة البحرية الأمريكية هو المسؤول عن برنامج MRAP، لمشاة البحرية في الخدمة. خطط سلاح المشاة البحرية لاستبدال كافة مركبات هامفي في مناطق القتال مع مركبات MRAP، وعلى الرغم من أن هذا الأمر قد تغير. وتعتبر المركبات المدرعة "حاجة ملحة" في العراق وأفغانستان، وكان تمويل هذا البرنامج في المقام الأول في إطار "ميزانيه الحرب الطارئة". في 8 مايو 2007، حيث ذكر وزير الدفاع روبرت غيتس أن اقتناء مثل هذه المركبات هي من الأولويات القصوى ل وزارة الدفاع، ولذلك خصص في السنة المالية 2007 ما يعادل قيمة 1.1 مليار دولار لأقتناء المركبات المدرعة. قررت البوابات تكثيف أوامر المركبات المدرعة وذلك بعد تقرير المارينز في عام 2004 بانه لم يقتل الجنود في أكثر من 300 هجمة من الهجمات بالعبوات الناسفة على مركبات الكوغار واعتبارا من 6 مايو 2008 ابلغ عن مقتل ثمانية جنود بسبب الآلاف من هذه المركبات المدرعة في العراق، حسب ما ذكر في المصادر الإخبارية النايت ريدر.

مركبة مدرعة مضادة للكمائن والألغام (MRAP)
An MRAP كوغار HE in testing with land mines set off around it.

النوع مركبة قتال مدرعة  
فترة الاستخدام 2002–Present
المواصفات
الوزن 14+ tons

في يونيو 2008، ذكرت وكالة أخبار (الولايات المتحدة اليوم) أن الهجمات بالقنابل على جوانب الطرق أدت إلى انخفاض الوفيات بنسبة 99 ٪ تقريبا وهذا يرجع بشكل جزئي لمثل هذه المركبات. وأضاف آدم إنهم "تلقوا ضربات، بل العديد والعديد من الضربات والتي أدت إلى قتل جنود ومشاة البحرية في عربة همفي مدرعة، وفقا لتصريح الأدميرال مايكل مولين، رئيس هيئة الأركان المشتركة، ولقد قال الميجر جنرال ريك لينش، والذي كان قائدا لفرقة في بغداد، لوكالة أخبار (الولايات المتحدة اليوم) انه في 14 من مثل هذه المركبات قد اجبرت المتمردين على بناء قنابل أكبر حجما وأكثر تطورا لضرب المركبات. وقد تطلبت هذه القنابل مزيدا من الوقت والموارد لبناءها وإعدادها، والذي أعطى فرصة أفضل للقوات الأمريكية لاصطياد المسلحين في العمل لأعدادها ومن ثم مهاجمتهم.

كانت هناك عدة انتقادات لبرنامج مركبات MRAP وذلك بسبب عدم وجود تصميم مشترك، والتي تمثل تحديا عقلانى في زمن الحرب، وعدد قليل نسبيا من الوحدات التي خدمت في العراق وأفغانستان. ومع ذلك، يرى بعض المحللين أن التنوع في مركبات MRAP يعتبر ميزة. وتشمل الانتقادات وزن وحجم المركبة، والتي تحد بشدة من التنقل خارج الطرق الرئيسية في المناطق الحضرية، وفوق الجسور. حيث ان 72% من الجسور في العالم لا يمكنها تحمل ثقل مركبات MRAP. والثقل أيضا يقيد نقلها عبر العديد من مركبات الشحن من طراز سي-130 هيركوليز طائرة شحن أو السفن البرمائية التي تحمل لوازم قوات البحرية والمعدات. وعلى الرغم من أن ثلاث مركبات سيكون مناسبا في طائرات سي 17، ولكن نقلها جوا مكلف للغاية حيث يكلف حوالي 750,000 دولار للمركبة الواحدة، ويقدر من قبل الولايات المتحدة قيادة النقل. في محاولة لادخال مزيد من المركبات إلى الساحة، لذلك قام سلاح الجو الاميركي بالتعاقد مع عدة أنتونوف 124 الأوكرانية وطائرات الشحن الثقيلة، التي أصبحت مشهدا مألوفا في سماء مدن مثل تشارلستون، حيث تنتج بعض من مثل هذه المركبات. للمقارنة، فان تكاليف sealifting حوالي 13,000 دولار للمركبة الواحدة، ولكنها تتطلب مدة ما بين ثلاثة وأربعة أسابيع للمركبة تصل إلى الساحة. لهذه الأسباب، في شهر ديسمبر 2007، طلب سلاح مشاة البحرية من 3700 سيارة إلى 2300 سيارة. كما أعاد الجيش أيضا تقييم الاحتياجات في العراق على الرغم من أن ليس هناك ما يشير إلى أنها تنوي خفض عدد السيارات المراد شراءها. ولذلك ترسل مركبات إضافية إلى أفغانستان، حينما تطلب منهم القيادة.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.