مريم العذراء

مريم العذراء أو القديسة مريم العذراء (بالعبرية מרים הבתולה مِريَم هَبِتوله وبالسريانية ܣܘܪܝܝܐ مِريَم بثولتا وباليونانية Παρθένος Μαρία برثينوس مريا) شخصية مميزة ورد ذكرها في العهد الجديد والقرآن. هي أم يسوع الناصري، الذي ولدته، حسب المعتقدات المسيحية والإسلامية، ولادة عذرية دون تدخل رجل.

مريم
מרים
ܡܪܝܡ
أيقونة مريم البتول والدة الإله من محفوظات بطريركية الروم الكاثوليك في بيروت
العذراء، والدة الإله، والدة المسيح سلطانة السماء والأرض، أم النور، الممتلئة نعمة، وغيرها (في المسيحية)
سيدتنا مريم، الصدّيقة مريم، أم عيسى المسيح، مريم بنت عمران، خير نساء العالمين (في الإسلام)
الولادة غير معروف، يقام لدى أغلب الطوائف المسيحية في 8 سبتمبر.
الناصرة، الجليل أو القدس.
الوفاة غير معروف، بحسب العقائد المسيحية انتقلت مباشرة إلى السماء ويقام تذكار ذلك في 15 أغسطس.
مبجل(ة) في الكنيسة الكاثوليكية.
الكنائس الأرثوذكسية الشرقية.
الكنائس الأرثوذكسية المشرقية.
الكنيسة اللوثرية.
الكنيسة الأنجليكانية.
كنيسة المشرق الآشورية (دون أن تدعى والدة الله).
كنيسة المشرق القديمة (دون أن تدعى والدة الله).
تكرم بشكل واضح في الإسلام.
مكانة خاصة لدى الطوائف البروتستانتية.
المقام الرئيسي انظر مزارات مريم العذراء.
تاريخ الذكرى انظر أعياد مريم العذراء.
شفيع(ة) السماء والأرض.
النسب يسوع (ابنها).
يوسف النجار (خطيبها حسب العهد الجديد).
أليصابات وسالومة (نسيبتاها حسب التقليد الكنسي).
يهوياقيم وحنة (والدها ووالدتها حسب التقليد الكنسي).

وفق المعتقدات المسيحية فإن مريم كانت مخطوبة ليوسف النجار، عندما بشرها الملاك جبرائيل بحملها بيسوع وظلت بقربه حتى الصلب. الكتب الأبوكريفية المختلفة وكتابات آباء الكنيسة تتكلم عن حياتها المبكرة وحتى بداية الدعوة العلنية ليسوع، وقد قبلت هذه الكتابات بنسب متفاوتة كعقائد لدى الطوائف المسيحية، وقد صيغ عدد آخر من العقائد في المسيحية تعرف باسم العقائد المريمية تتحدث عن العذراء ودورها، التي أغدقت عليها الكنيسة أيضًا عددًا كبيرًا من الألقاب، فهي الملكة والمباركة والشفيعة المؤتمنة وغيرها من الألقاب التي تندرج في إطار تكريمها، الذي تعتقد الكنائس التي تفرد لمريم مكانة خاصة أنه جزء من العقيدة المسيحية، وفي سبيل ذلك أيضًا أقامت عددًا كبيرًا من الأعياد والتذكارات في السنة الطقسية خاصة بها، وشُيدت أعداد كبيرة من الكنائس والمزارات على اسمها، إلى جانب طرق مختلفة أخرى من التكريم، ويسمى علم دراسة مريم ودورها في الكتاب المقدس والمسيحية الماريولوجيا.

ولمريم العذراء أيضًا مكانة خاصة في الإسلام وعند المسلمين، فهي خير نساء العالمين، وترتبط بها السورة الثالثة في القرآن: سورة آل عمران، وهي عائلتها وفق المعتقدات الإسلامية؛ والسورة التاسعة عشر في القرآن والتي تدعى باسمها: سورة مريم، وهي السورة الوحيدة في القرآن المسماة باسم امرأة.

ويعني اسم مريم القادم من اللغة العبرية المرارة، وهو من الأسماء الواسعة الانتشار في المجتمع اليهودي القديم، وكان أول من دعي به في العهد القديم النبية مريم وهي شقيقة النبي موسى. (انظر سفر العدد 59/26.)

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.