مساعدات إنسانية

المساعدات الإنسانية تمنحها عادة الدول الثرية إلى الدول الفقيرة، أو المؤسسات الخيرية للفقراء.تعد المساعدة الإنسانية مساعدة مادية لمساعدة هؤلاء الذين يحتاجوا لمد يد العون إليهم. تكون المساعدة عادة مساعدة قصيرة الأجل حتى تُستبدل بالمساعدة طويلة الأجل من جانب الحكومة والمؤسسات الأخرى. أشار تقرير نشرته شبكة الجامعات الأوروبية حول مهنية العمل الإنساني إلى أن المساعدة الإنسانية "بمثابة تعبير أساسي عن القيمة العالمية للتضامن بين البشر والواجب الأخلاقى".
يندرج المشردون واللاجئون وضحايا الكوارث الطبيعية والحروب والمجاعات ضمن الأشخاص الذين في حاجة للمساعدة. ويعد الهدف الأساسى للمساعدة الإنسانية هو إنقاذ الأرواح والحد من المعاناة واحترام الكرامة الإنسانية. تقدم المساعدة الإنسانية التي تكون مساعدة مادية أو لوجيستية لأغراض إنسانية وعادة ما تكون استجابة لأزمات إنسانية تشمل الكوارث الطبيعية أو كوارث يتسبب بها الإنسان. ويكون الهدف الرئيسي من المساعدة الإنسانية هو إنقاذ الأرواح وتخفيف المعاناة والحفاظ على الكرامة الإنسانية. ولذلك يمكن تمييزها عن المساعدة الإنمائية التي تسعى إلى معالجة العوامل الاجتماعية والاقتصادية الكامنة والتي يترتب عليها أزمات أو طوارئ. تهدف المساعدة الإنسانية إلى إرسال اغاثة قصيرة الأمد للضحايا إلى أن تقدم الحكومة والمؤسسات الأخرى إغاثة طويلة الأمد. تُعتبر المساعدة الإنسانية " تعبيرٍ أساسي عن القيمة العالمية للتضامن بين البشر والواجب الأخلاقى". يمكن أن تقدم المساعدة الإنسانية سواء من مجتمعات دولية أو محلية. حيث تنسق إدارات مختلفة، في الفلبين؛ فيما بينها لتقديم الإغاثة لكن الاستجابة الأولى عادةً ما تأتي من وحدة الحكم المحلى وتليها منظمات المجتمع المدني. يتولى مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشئون الإنسانية (OCHA) تنسيق الاستجابات لحالات الطوارئ وذلك للوصول إلى المجتمعات الدولية. وهويضم أعضاء اللجنة الدائمة المشتركة بين الوكالات التي يتولى أعضاؤها مسئولية تقديم إغاثة الطوارئ. وجهات الأمم المتحدة الأربعة التي لها أدواراً رئيسية في تقديم المساعدة الإنسانية هي: برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) ومفوضية الأمم المتحدة لشئون اللاجئين (UNHCR) ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (UNICEF) وبرنامج الغذاء العالمى (WFP).
طبقاً لمعهد التنمية الخارجية وهو مؤسسة بحثية مقرها لندن والتي نشرت نتائجها في أبريل 2009 في بحث بعنوان "تقديم المساعدة في بيئات غير آمنة: تحديث 2009" أنه كان عام 2008 هو العام الأكثر فتكاً في تاريخ الإنسانية حيث قُتِل 122 عاملاً من عمال الإغاثة والاعتداء على 260. والدول التي تُعتبر أقل أمناً هي: الصومال وأفغانستان. وأشارت تقارير النتائج الإنسانية في عام 2012 إلى أن الدول التي شهدت الحوادث الحواث المرتفعة هي: أفغانستان وجنوب السودان وسوريا وباكستان والصومال.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.