مشروع الأسلحة الخاصة للقوات المسلحة

كان مشروع الأسلحة الخاصة للقوات المسلحة (ايه اف اس دابليو بي) وكالة عسكرية أمريكية مسؤولة عن تلك الجوانب من الأسلحة النووية التي ما زالت تحت السيطرة العسكرية بعد أن خلفت هيئة الطاقة الذرية الأمريكية مشروع مانهاتن في 1 يناير 1947. وشملت هذه المسؤوليات الصيانة والتخزين والمراقبة والأمن والتعامل مع الأسلحة النووية، فضلا عن دعم التجارب النووية. وكانت منظمة ايه اف اس دابليو بي منظمة مشتركة، يعمل فيها جيش الولايات المتحدة ، والبحرية الأمريكية ، والقوات الجوية للولايات المتحدة ؛ كان رئيسها مدعومًا بنواب من الخدمتين الأخريين. وكان اللواء ليزلي ر. غروفز ، الرئيس السابق لمشروع مانهاتن، أول رئيس لها.

مشروع الأسلحة الخاصة للقوات المسلحة
 

الدولة الولايات المتحدة  
الإنشاء 1947 

كانت الأسلحة النووية الاولية كبيرة ومعقدة ومرهقة. و تم تخزين تلك الاسلحة كمكونات بدلاً من الأجهزة الكاملة ويتطلب تجميعها خبرة ومعرفة. و قد حال العمر القصير لبطاريات الرصاص الحمضية و المبادرات النيوترونية المعدلة ، والحرارة المتولدة عن النوى الانشطارية دون تخزينها مجمعة. إن الكمية الكبيرة من المتفجرات التقليدية في كل سلاح تتطلب عناية خاصة في المناولة. اختار فريق جروفز فريقًا من ضباط الجيش النظاميين الذين تدربوا على تجميع الأسلحة ومعالجتها. وقاموا بدورهم بتدريب الجنود المجندين، ثم دربت فرق الجيش فرقًا من البحرية والقوات الجوية. ومع تقدم تطوير الأسلحة النووية، أصبحت الأسلحة منتجة بكميات كبيرة، وأصغر حجما، وأخف وزنا، وأسهل في التخزين والتعامل والصيانة. كما أنها تتطلب جهدا اقل للتجميع. و تحولت ايه اف اس دابليو بي تدريجيا من تركيزها على تدريب فرق لتجميع الاسلحة، وأصبحت أكثر مشاركة في إدارة المخزون وتقديم الدعم الإداري والتقني والتسويقي. كما وأيدت تلك الاتفاقية تجربة الأسلحة النووية - على الرغم مما حدث بعد تجربة ساندستون في عام 1948 - و تمت ملاحظة ذلك بشكل متزايد في القدرة على التخطيط والتدريب بدلا من الدور الميداني. و في عام 1958 ، أصبحت ايه اف اس دابليو بي وكالة دعم الذخيرة الدفاعية (دي ايه اس ايه) ، وهي وكالة ميدانية تابعة لوزارة الدفاع.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.