مظهر الله (قبالة)

مظهر الله ((بالعبرية: פרצופים)، بارتزوفيم) في القبالة اليهودية هي ترتيبات خاصة للسيفروت العشرة. كل مظهر هو بالتالي تكوين كيانات متباينة في وحدة متناغمة. اشتقت أسماء pالمظاهر من كتاب زوهار، والذي يعتبر النص التأسيسي للقبالة وهي مصطلحات مرادفة لـ سيفروت. ظهرت أهميتها العقائدية الكاملة في القرن السادس عشر مع الحركة اللوريانية مع الإشارة إلى العمليات الكونية "التحطيم" (شيفيرة) و "التصحيح" (تيكون).

وصفت قبالة العصور الوسطى السيفروت العشرة كقنوات إلهية التي تنبع من مصدرها وتنزلق في تطور خطي. نظم موسى القرطبي التفسيرات المختلفة في القرون الوسطى من زوهار . في وقت لاحق، قام إسحاق لوريا، بإعادة صياغة القبالة في ما يعرف بالتفسير الثاني. وصف فيها العلاقات الديناميكية بين المظاهر، والتي تتفاعل مع بعضها البعض. الجزء الأعلى يحيط أفسه بداخل الجزء الأسفل، حيث أن النفس مرافقة لداخل الجسد.

وفقا للنظام اللورياني، المخطط الخطي للسيفروت يؤدي "لتحطيم عالم الفوضى" (توهو). بدأ ترميمهم كتجليات لله في العوالم الأربعة ، أو تصليحهم يطلق عملية الإصلاح الكوني.

نتيجة لانهيار عالم الفوضى، تضيع شرارات القداسة، أو تنفذ، في العوالم الثلاثة الدنيا. وبالتالي، يقوم الإنسان، الذي يعكس روحه النظام المنسق لـتجليات الله، بتصحيح العالم الدنيوية من خلال استبدال شرارات القداسة المنفية عن طريق دراسة التوراة وأداء ميتزفوت .

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.