معارضة سورية

المعارضة السورية هو مصطلح شامل للمجموعات والأفراد الذين يطالبون بتغيير النظام في سوريا والذين يعارضون حكومة حزب البعث. ولقد سلكت جماعات المعارضة في سوريا دربًا جديدًا عام 2011 عقب اندلاع الحرب الأهلية السورية حيث توحدت تلك الجماعات لتشكيل الائتلاف الوطني السوري وحظيت بدعم دولي وتم الاعتراف بها كـ شريك في الحوار. ولقد اعترفت بالائتلاف الوطني السوري دولة واحدة على الأقل وهي ليبيا. ولقد تشكل في شهر نوفمبر عام 2012 مجموعة معارضة شاملة جديدة تحت اسم الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية ولقد اعترف به رسمياً من قبل مجلس التعاون لدول الخليج العربي وعلى رأسهم المملكة العربية السعودية ودولة قطر كـ "الممثل الشرعي للشعب السوري" وباعتباره "ممثل طموحات الشعب السوري" لدى جامعة الدول العربية.

لقد ظلت سوريا خاضعة لحكم قانون الطوارئ منذ عام 1963 عندما استولى حزب البعث على السلطة في انقلاب عسكري. ومنذ عام 1971 وبعد قيام ما يسميه حزب البعث "الحركة التصحيحيةتم انتخاب الضابط حافظ الأسد لمنصب رئاسة الجمهورية. منذ عام 1980، تم حظر أي شكل من أشكال المعارضة لنظام البعث في سوريا. وتم إنشاء خمس أجهزة أمنية إستخباراتية رئيسية مرتبطة بمكتب الأمن القومي التابع لحزب البعث الحاكم لتعمل بصورة أساسية على مراقبة المعارضة السياسية. وتعني دولة الطوارئ محاكمات عسكرية وتطبيق القانون العسكري والمحاكمات الخاصة للقضايا السياسية دون اعتبار حقوق الإنسان أو عملية التقاضي الطبيعية. وكان السجناء يعذبون بصورة دورية ويتحفظ عليهم في ظروف مزرية. وعقب وفاة الرئيس السوري حافظ الأسد في يونيو من عام 2000، تم تنصيب إبنه بشار الأسد رئيسًا لسوريا وأمينًا قطريًا لحزب البعث. وعندما اندلعت ثورات الربيع العربي، بدأ المعارضون السوريون في تشكيل ائتلافات معارضة مسلحة على الأرض مدعومة بشكل أساسي من المملكة العربية السعودية و جمهورية تركيا ودولة قطر.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.