معركة الثغرة

معركة الثغرة معروفة عالميا بمسماها الشعبي (بالإنجليزية: The Battle of the Bulge)‏، وتعرف أيضا بمعركة الأردين، أو هجوم الأردين (بالإنجليزية: The Ardennes offensive)‏، وهي هجوم ألماني رئيسي على جبهتهم الغربية في الأردين استمر من 16 ديسمبر 1944 وحتى 25 يناير 1945. حدثت هذه المعركة في نهايات الحرب العالمية الثانية. وقد أطلق عليها الألمان اسم (عملية مراقبة نهر الراين). وسماها الأمريكيون معركة الأردين. ولكن الناس عرفوها ببساطة بمعركة الثغرة.

لا يزال النص الموجود في هذه الصفحة في مرحلة الترجمة من الإنجليزية إلى العربية. إذا كنت تعرف اللغة الإنجليزية، لا تتردد في الترجمة من النص الأصلي باللغة الإنجليزية. (يوليو 2019)
(إنجليزية) en:Battle of the Bulge ← (عربية) معركة الثغرة
معركة الثغرة The Battle of the Bulge
صورة من المعركة
أهداف الهجوممحاولة الألمان شق صف الحلفاء والالتفاف من الخلف لمحاصرتهم والقضاء عليهم
التاريخمن: 16 ديسمبر 1944
إلى: 25 يناير 1945
ساحة المعركةالأردين بين بلجيكا ولوكسمبورغ وفرنسا
أبرز النتائجانتصار الحلفاء
أبرز المتحاربين
 الولايات المتحدة
 المملكة المتحدة
 ألمانيا النازية
أبرز القادة
 الولايات المتحدة
دوايت أيزنهاور
عمر برادلي
جورج باتون
كورتني هودجز
 المملكة المتحدة
برنارد مونتغمري
 ألمانيا النازية


غيرد فون رونتشتيت
فالتر مودل
إريش براندنبرغر
هاسو فون مانتوفل
سيب ديترتش
جوشن بايبر

قوى الأطراف المتحاربة
830,000 جندي
424 دبابة متوسطة ومدمرة دبابات
394 مدفع
500,000 جندي
500 دبابة متوسطة
1900 مدفع ومدفع صواريخ
الخسائر البشرية
 الولايات المتحدة
مجموع الضحايا: 80,987
قتلى: 19,276
جرحى: 41,493
أسرى والمفقودين: 23,554
 المملكة المتحدة
قتلى: 200
جرحى أو مفقودين: 1,400
 ألمانيا النازية


مجموع الضحايا: 84,834
قتلى: 15,652
جرحى: 41,600
أسرى والمفقودين: 27,582

مجموع عدد الضحايا: 167,421

بدأ الهجوم الألماني في الأردين مدعما بثلاثة عمليات عسكرية أخرى وهي عملية بودنبلات وتعني (عملية الصفائح الأرضية) (بالألمانية Unternehmen Bodenplatte) وعملية غرايف (بالألمانية Unternehmen Greif) وعملية فيرونغ وتعني (عملية العُملة) (بالألمانية Unternehmen Währung). هدف الألمان في هذه العمليات الثلاثة هو خرق خطوط قوات التحالف العسكري الأمريكي البريطاني من وسطه وإعادة احتلال أنتويرب في بلجيكا ثم الالتفاف حول قوات التحالف والقضاء على أربعة جيوش من قواته. حتى يجبروا المتحالفون الغربيون على مفاوضات سلام لصالح قوات المحور.

تم التخطيط لهجوم الأردين بسرية تامة ودون استخدام وسائل الاتصال اللاسلكية فيما يعرف بالتعتيم الاتصال التام (بالإنجليزية: Total Radio Silence)‏. وبالرغم من أن وحدة "أولترا" وهي جهاز التنصت على اتصالات قوات دول المحور، والجيش الأمريكي الثالث توقعا هجوما ألمانيا وشيكا، إلا أن الهجوم حقق عنصر المباغتة المطلوبة. ويعود ذلك أساسا إلى زيادة ثقة قوات الحلفاء بأنفسهم والتهائهم بمخططات هجومهم هم دون الأخذ بعين الاعتبار لهجوم معاكس وقلة الاستطلاعات الجوية وعدم الخبرة القتالية للجيش الأمريكي الأول. هذا وسوء الأحوال الجوية التس ساهمت بتوقف الطيران تم تحقيق عنصر المفاجأة الكامل دون غطاء جوي.

لكن هذا لم يمنع من وجود اعتراضات لدى القائدة الألمان، فمثلاً بالنسبة للخطة الأساسية التي تقضي باحتلال أنتورب في بلجيكا، وشطر قوات الحلفاء إلى قسمين، قال القائد غيرد فون رونتشتيت، القائد العام في الجبهة الغربية، والذي سمى الحلفاء هذا الهجوم لاحقاً باسمه:" أنتويرب! إن وصلنا إلى نهر الموز Meuse فعلينا أن نركع على أقدامنا ونشكر الله". ولذلك فإن قائد مجموعة الجيوش ب فالتر مودل أعد مع قائد الجيش الخامس المدرع هاسو فون مانتوفل والذي يعمل تحت إمرته خطة هجوم متواضعة تتناسب مع إمكانيات الألمان المحدودة، وقُدر أن يكبد هذا الهجوم المتواضع قوات الحلفاء 20 فرقة، إلا أن أدولف هتلر رفض هذه الخطة إذ أنه يريد نصراً شاملاً يعيد له الأمل في كسب الحرب.

إضافة إلى ذلك كان للسياسة دور سلبي في هذه المعركة، فمثلاً فإن سيب ديترتش قائد جيش SS المدرع السادس هو فرد من قوات SS، وقد حاول ضابط ألماني أن يشرح له خطة عسكرية على خريطة فلم يفهم منها شيئاً!!

تمكن الألمان من تحقيق ثغرة ظهرت واضحة في جميع الخرائط التي عرضتها صحف تلك الأيام.

أكثر الإصابات في القوات الأمريكية تحققت في الأيام الثلاثة الأولى للمعركة، إذ استسلم لوائين من ثلاثة تابعة لفرقة المشاة الأمريكية 106. معركة الثغرة كانت الأكثر دموية بين جميع معارك الحرب العالمية الثانية التي خاضها الأمريكيون، فلم يتكرر قتل 19,000 جندي في جميع اشتباكاتهم ومعاركهم خلال سنين الحرب. كما أن هذه المعركة كانت الأكبر من حيث القوات المشتبكة من كلا الطرفين قبل ذلك الوقت. ولكن في النهاية لم تتمكن القوات الألمانية من تحقيق أهدافها. وقد تقلصت الكثير من وحدات الجيش الألماني لتكبدهم خسائر كبيرة في الجنود والمعدات. كما أنسحب الكثير من الناجين من القوات الألمانية إلى خطوط دفاعهم التي يسمونها الألمان الجدار الغربي الذي بنوه امام خط ماجينو أو خط سيغفريد كما يسميه الحلفاء.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.