معركة الجزائر (أكتوبر 1541)

معركة الجزائر (أكتوبر 1541) (معركة باب الواد، معركة الجزائر الكبرى) في السادس عشر من أكتوبر عام 1541 أقلع الاسطول الصليبي باتجاه مدينة الجزائر وكانت أخبار الأسطول تصل للجزائريين من حين لآخر وفي يوم الأربعاء التاسع عشر ظهر الأسطول في مياه الجزائر فتعجب الجزائريون لكثرة سفنه، أرسل حسن آغا الطوشي (حاكم الجزائر بالنيابة عن الوالي خير الدين بربروس) فرساناً إلى جبل أبي زريعة ليتحققوا من الأسطول فلم يرجعوا بشيء، في الثالث والعشرين بدأ الصليبيون ينزلون في الحامة شرقي مدينة الجزائر، قاومهم الجزائريون لكن الأسطول قصفهم بالمدفعية وأبعدهم. في اليوم الذي أتم فيه العدو حصار الجزائر خرج الجزائريون بزعامة أحمد باشا فهجموا على المعسكر الذي أقامه العدو وقتلوا منهم أكثر من ثلاثة آلاف ونتهت المعركة بانتصار الشعب الجزائري.

معركة الجزائر
جزء من معارك عثمانية (هابسبورغ)
حصار الجزائر في 1541، رسمت في 1555.
معلومات عامة
التاريخ 1541م
الموقع الجزائر
36°46′35″N 3°03′31″E  
النتيجة نصر ساحق للعثمانيين
المتحاربون
امبراطورية كارلوس الخامس:

فرسان القديس يوحنا
جمهورية جنوة
الدولة البابوية
مملكة نابولي
مملكة صقلية

إيالة الجزائر
القادة
كارلوس الخامس
البحرية: أندريا دوريا
الجيش: دوق ألفا
إضافة إلى:
جيانتينو دوريا
فيرجينيو أرسيني
حسن آغا
القوة
مجموعة من 80 مركب
500 سفينة.
12,000 بحار.
24,000 جندي.
إضافة إلى:
100 سفينة نقل.
700 فارس.
800 جندي عثماني.
5,000 مورسيكي.
الخسائر
300 ضابط.
8,000 رجل.
17 مركب
150 سفينة نقل.
قليل جدا
This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.