معركة الجهراء

معركة الجهراء هي معركة وقعت في 10 أكتوبر سنة 1920 بين القوات الكويتية بقيادة الشيخ سالم المبارك الصباح حاكم الكويت وقوات الإخوان بقيادة فيصل الدويش شيخ قبيلة مطير في قرية الجهراء غرب مدينة الكويت بتاريخ 10 أكتوبر سنة 1920.

معركة الجهراء
جزء من الحرب النجدية الكويتية (1919-1920)
معلومات عامة
التاريخ 10 أكتوبر 1920
الموقع الجهراء، غرب مدينة الكويت.
النتيجة 1-انتصار قوات الاخوان وسقوط قرية الجهراء بيدهم.
2-حصار القصر الاحمر خلال الفترة من 10 حتى 12 أكتوبر.
3- فشل محاولات الاخوان في اقتحام القصر خلال فترة حصاره
4-وصول تعزيزات ارسلها الشيخ أحمد الجابر الصباح لنجدة المحاصرين في القصر
5-عقد الصلح بين الطرفين وفك حصار القصر وانسحاب قوات الإخوان.
المتحاربون
سلطنة نجد (قوات الإخوان) إمارة الكويت
القادة
فيصل الدويش
هايف بن شقير
سالم المبارك الصباح
دعيج بن سلمان الصباح
ضاري بن طوالة
مزيد بن فيصل الدويش
مبارك بن دريع العازمي
القوة
2,500 إلى 4,000 1,500 إلى 3,000
الخسائر
500 إلى 800 قتيل 200 إلى 300 قتيل

كانت معركة الجهراء إحدى نتائج الصراع الحدودي بين إمارة الكويت وإمارة نجد والذي تحول إلى صراع دموي شهد معارك بين الطرفين، بدأ الصراع بين الإمارتين نتيجة التوسع الذي شهدته إمارة نجد وضمها لأجزاء واسعة من الجزيرة العربية، إذ تمكّنت الرياض من ضم أغلب مدن وبلدات منطقة وسط الجزيرة العربية فيما عدا إمارة حائل إلا أن نقطة التحول حدثت عام 1913 حينما استولت إمارة نجد على لواء الأحساء العثماني في شرق الجزيرة العربية ونتيجة لذلك أصبحت حدود الإمارة النجدية متاخمة لإمارة الكويت، وكانت شرارة الصدام الحدودي بين الإمارتين قد اندلعت عام 1919 حينما أراد حاكم الكويت الشيخ سالم الصباح بناء مدينة صغيرة على حدوده الجنوبية في خور بلبول وقد تسببت هذه الخطوة في نشوب أزمة سياسية بين الرياض والكويت نتيجة اعتراض الأمير عبد العزيز آل سعود على المشروع باعتبار أن خور بلبول من أراضي القطيف التابعة له، وسرعان ما تدخلت بريطانيا التي كانت تهيمن سياسيا على منطقة الشرق الأوسط عقب سقوط الامبراطورية العثمانية ونتيجة للوساطة البريطانية توقف الشيخ سالم عن فكرة تعمير بلبول.

ما أن انتهت مسألة بلبول حتى ثار خلاف حدودي جديد بين الكويت والرياض عام 1920 يتعلق بملكية أبار قرية حيث شيد الإخوان من قبيلة مطير هجرة لهم في ذلك الموقع في مايو من نفس العام، الأمر الذي أثار الشيخ سالم باعتبار أن أبار قرية تدخل ضمن حدود الكويت حسب المعاهدة الأنجلو-عثمانية لعام 1913 حاول الشيخ سالم أن ينهى الإخوان عن البناء إلا أنهم رفضوا التوقف ما لم يأتهم أمر صريح من الأمير عبد العزيز آل سعود فأدرك الشيخ أن أعمال أولئك الإخوان لم تكن إلا بإيعاز من ابن سعود.

حاول الشيخ سالم في البداية حل المشكلة سياسيا فعرضها على المندوب البريطاني السامي في بغداد إلا أنه أهمل المسألة، فلجأ الشيخ سالم إلى الحل العسكري وأرسل سرية بقيادة دعيج الصباح مؤلفة من 300 رجل إلى الإخوان، وحال وصول دعيج الصباح إلى حمض أرسل يهدد الإخوان ويطلب منهم مغادرة أبار قرية أو يغزوهم فأرسلوا يستنجدون فيصل الدويش الذي سار إليهم وهاجم الكويتيين في معركة حمض.

وبعد هزيمة السرية أرسل الشيخ سالم إلى حاكم حائل خصم عبد العزيز آل سعود يستنجده فأرسل له ضاري بن طوالة وأنزله الجهراء ثم أمره مع دعيج الصباح أن يقوما بمهاجمة قرية مرة ثانية وخلال المسير بلغ عبد العزيز آل سعود خبر مغزى ضاري الطوالة ودعيج الصباح فأمر فيصل الدويش بإنجاد أهل قرية ولما علم كل من ضاري ودعيج خبر استعداد الإخوان أدركوا الصعوبة التي سيلاقونها فرجعوا إلى الجهراء ثم أرسل الشيخ سالم 3 فرق الأولى بقيادة ابن طواله أغارت على أبار اللهابة والثانية بقيادة ابن ماجد أغارت على الرماح والثالثة بقيادة كران أغارت على الشباك كانت هذه الغارات ناجحة فقام الإخوان بتعقبهم حتى وصلوا إلى الجهراء وقبل وصولهم الجهراء خرج الشيخ السالم من مدينة الكويت وتوجه الجهراء حال علمه بأن الإخوان يتقدمون إليها.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.