معركة فرنسا

معركة فرنسا أو غزو فرنسا أو احتلال فرنسا هي الحملة العسكرية التي شنتها ألمانيا النازية على كل من هولندا وبلجيكا ولوكسمبورغ وفرنسا خلال الحرب العالمية الثانية، والتي انتهت بهزيمة قوات الحلفاء واحتلال فرنسا والأراضي المنخفضة.

معركة فرنسا
جزء من جزء من الجبهة الغربية أثناء الحرب العالمية الثانية
 
معلومات عامة
التاريخ 10 مايو25 يونيو 1940
الموقع فرنسا-الأراضي المنخفضة
النتيجة النصر الحاسم لقوات المحور
المتحاربون
قوات الحلفاء

 فرنسا
 المملكة المتحدة
 هولندا
 بلجيكا
 لوكسمبورغ

قوات المحور

 ألمانيا النازية
 إيطاليا (بداية من 10 جوان)

القادة
موريس غاملان (حتى يوم 17 مايو)

ألفونيس جوزيف جورج (حتى يوم 17 مايو)
ماكسيم ويغان (من يوم 17 مايو)
ليوبولد الثالث
هنري وينكلمان
جون فريكر

غيرد فون رونتشتيت

فيدور فون بوك
فيلهلم ريتر فون ليب
أومبرتو الثاني

القوة
قوات الحلفاء

144 فرقة
13,974 قطعة مدفعية
3,383 دبابة
2,935 طائرة
3,300,000 جندي
منطقة الألب 20 جوان:
~150,000 جندي فرنسي

القوات الألمانية

141 فرقة
7,378 قطعة مدفعية
2,445 دبابة
5,638 طائرة
3,350,000 جندي
منطقة الألب 20 جوان:
~300,000 جندي إيطالي

الخسائر
360,000 بين قتيل وجريح

1,900,000 أسير
2,233 طائرة
الإجمالي:
2,260,000 ضحية

ألمانيا:

157,621 ضحية
795 دبابة دمرت
1,236-1,345 طائرة دمرت
323-488 طائرة أصيبت بأضرار
إيطاليا:
6,029 ضحية
الإجمالي:
163,650 ضحية

بدأت المعركة في 10 مايو1940 منهية بذلك مرحلة الحرب المزيفة التي أعقبت غزو بولندا في سبتمبر 1939 وإعلان كل من فرنسا وبريطانيا الحرب على ألمانيا واستمرت إلى غاية 25 يونيو تاريخ سقوط فرنسا رسميا. الحملة الألمانية تمت وفق مرحتلين أساسيتين: العملية الصفراء (بالألمانية Fall Gelb) التي بدأت بهجوم أول شنته القوات الألمانية على هولندا، بلجيكا ولوكسمبورغ، رد الحلفاء على ذلك بسرعة حيث قاموا بتحريك نخبة قواتهم شمالا نحو بلجيكا لمواجهة الغزو الألماني طبقا للخطة المعدة مسبقا، لكن الألمان الذين نجحوا باستدراج الحلفاء للتحرك شمالا فاجأوهم بالهجوم عبر غابة أردين بنخبة قواتهم المدرعة والذي كان الهجوم الرئيسي في الخطة الألمانية. نجح هجوم أردين الذي سماه رئيس الوزراء البريطاني ونستون تشرشل "ضربة المنجل" في فصل قوات الحلفاء الرئيسية عن بقية القوات وقطع عنها جميع خطوط الاتصالات والإمدادات ما أدى في النهاية إلى عزلها وتطويقها. القوات المحاصرة وأمام الضغط المفروض عليها من القوات الألمانية عالية التنظيم سريعة الحركة، بدأت بالانسحاب باتجاه البحر إلى مدينة دنكرك أين تم إطباق الحصار عليها. سارعت الحكومة البريطانية إلى إخلاء قواتها المحاصرة ومعها بعض الفرق الفرنسية في عملية دينامو.

مباشرة بعد انسحاب القوات البريطانية، بدأ الألمان في 5 جوان تنفيذ المرحلة الثانية: العملية الحمراء (بالألمانية Fall Rot). أبدت القوات الفرنسية المستنزفة مقاومة أولية عنيفة، لكن التفوق الجوي الألماني وسرعة حركة المدرعات سحق تدريجيا بقايا القوات الفرنسية. التفت القوات الألمانية على خط ماجينو وبدأت بالاندفاع في عمق الاراضي الفرنسية ووصلت يوم 14 يونيو إلى العاصمة باريس التي كانت الحكومة الفرنسية أعلنتها مدينة مفتوحة. سقوط باريس أحدث حالة من الارتباك والفوضى وسط الحكومة الفرنسية التي فر العديد من أعضائها وأنهى فعليا المقاومة العسكرية الفرنسية. في 18 يونيو، التقى القادة الألمان مع المسؤولين الفرنسيين الذين كانوا يأملون في عقد هدنة مع ألمانيا، وكان من بين القادة الماريشال فيليب بيتان الذي تولى منصب رئاسة فرنسا وكان من أنصار عقد هدنة مع ألمانيا.

في 22 يونيو، تم توقيع الهدنة بين فرنسا وألمانيا، ونتج عنها تقسيم فرنسا حيث احتلت ألمانيا الجزء الشمالي والغربي في حين احتلت أيطاليا جزءا صغيرا في الجنوب الشرقي أما الجزء الباقي فيسمى المنطقة الحرة ويخضع لسيطرة حكومة فيشي المشكلة حديثا من قبل فيليب بيتان.

بقيت فرنسا تحت الحكم النازي حتى سنة 1944 حيث تم تحريرها من قبل قوات الحلفاء عقب إنزالات نورماندي.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.