مقتنيات النبي محمد

مقتنيات النبي محمد هي جملة من أغراضه ومقتنياته من أسلحة ودواب وغيرها.

هناك شك في نسبة هذه المقتنيات إلى النبي محمد فالكثير منها ضاع خلال الحروب والفتن . ولم يرد من السنة الصحيحة ما يثبت نسبتها إلى النبي محمد إلا أنها ذكرت في بعض كتب التاريخ . ولا وجود لهذه الآثار الآن ؛ لتطاول الزمن الذي تبلى معه هذه الآثار وتزول ؛ ولعدم الدليل على ما يُدَّعى بقاؤه منها بالفعل.

يقول العلامة أحمد تيمور باشا - بعد أن سرد الآثار المنسوبة إلى النبي بالقسطنطينية في ( إسطنبول ) ـ:لا يخفى أن بعض هذه الآثار محتمل الصحة ؛ غير أنّا لم نرَ أحداً من الثقات ذكرها بإثبات أو نفي ، فالله سبحانه أعلم بها ، وبعضها لا يسعنا أن نكتم ما يخامر النفس فيها من الريب ويتنازعها في الشكوك .

وقد ذكر ابن طولون في كتابه " مفاكهة الخلان في حوادث الزمان " في حوادث سنة تسع عشرة وتسعمائة أن بعضهم زعم أنه يملك قدحاً وبعض عكاز للنبي ، وأنه " تبيَّن أنهما ليسا من مقتنبات النبي محمد وإنما هما من أثر الليث بن سعد.

وقال السيوطي عن بردة النبي محمد (ثوبه):

وقد كانت هذه البردة عند الخلفاء يتوارثونها ويطرحونها على أكتافهم في المواكب جلوساً وركوباً ، وكانت على المقتدر حين قتل وتلوثت بالدم ، وأظن أنها فقدت في فتنة التتار ، فإنا لله وإنا إليه راجعون .

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.