مكافحة الجهاد

تُعتبر حركة مكافحة الجهاد (بالإنجليزية: Counter-jihad)‏ تياراً سياسياً يعبّر عنوانه عن كينونته، ويتألف عموماً من مؤلفين، ومدوّنين، وخلايا تفكير، وحركات شارع وتنظيمات لحملات يجمعها اعتقاد مشترك بأن العالم الغربي معرّض لاستيلاء المسلمين عليه، وقد قدّمت العديد من الاعتبارات الأكاديمية نظرية المؤامرة على أنها المكوّن الرئيسي لحركة مكافحة الجهاد، وتهدف هذه الحركة على المستوى اليومي لإشعال الغضب حيال ما تُعتقد بكونها جرائم اقترفها مسلمون.

جزء من سلسلة عن
الإسلاموفوبيا

ورغم أن جذور هذه الحركة تعود لثمانينيات القرن العشرين، فإنها لم تنل دفعاً كبيراً حتى الفترة التالية لأحداث 11 سبتمبر/أيلول لعام 2001 وتفجيرات السابع من يوليو/تموز لعام 2005 في لندن، ومنذ ما يقارب عام 2006، اعتُبر معلّقون عبر الإنترنت أمثال فيرودمان كمساهميين رئيسيين في دفع إيديولوجية مكافحة الجهاد الناشئة للأمام، وقد تلقّت الحركة انتباهاً مُعتبراً تلو هجومي النرويج في عام 2011، واللذين أنتج البيان الرسمي المتعلق بهما كتابات المدوّنين البارزين الذين دعموا مكافحة الجهاد، ومن ثم نشأت حركات شارع بارزة، مثل رابطة الدفاع الإنكليزية (EDL)، كما نُعتت هذه الحركة باستمرار بأنها داعمة لإسرائيل، ومعادية للإسلام، وأنها ترهب الإسلام، وتحرّض على كراهية المسلمين، بالإضافة لوصفها باليمينية المتطرفة.

ويتمسك بهذه الحركة مناصرون في كل من أوروبا وأمريكا الشمالية، علماً أن الجناح الأوروبي يركّز بشكل أكبر على التهديد الثقافي المزعوم الذي تشكله الشعوب المسلمة المهاجرة للتقاليد الأوروبية، بينما يؤكد الجناح الأمريكي على التهديد الخارجي المزعوم، وكونه إرهابياً بطبيعته بالضرورة.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.