مملكة حمير

مملكة سبأ وذو ريدان وحضرموت ويمنت وأعرابهم في المرتفعات والتهائم أو مملكة حِمْيَر ، وعاصمتها السياسية ظفار يريم ، وكان قصر المملكة ريدان، وهو القصر الملكي لمملكة سبأ وذي ريدان( حمير ) التي برزت ككيان سياسي في أواسط القرن الثاني الميلادي(150م)، واتخذت مدينة ظفار عاصمة لها وشيدوا فيها قصرهم ريدان وهو القصر الذي كان رمز الملك والمملكة كما جاء في النقش (ارياني : 14) الذي يفيد على اهمية القصر الذي انطلق منه ملوك حمير من مدينة ظفار إلى مدينة مارب لأستلام السلطة والعرش في القصر سلحين، ومن القصور الملكية للريدانيين في مدينة ظفارهرجب وشبعان وكوكبان ويرس وشوحطان وذالسور وحريم وغيرها من القصور (خط المسند:) (110 ق.م - 525 - 527 م) مملكة قديمة نشأت في ظفار يريم واستطاعت القضاء على ممالك اليمن القديم الأربعة وضمها وقبائلها في مملكة واحدة هي آخر مملكة يمنية قبل الإسلام وكانت لهم علاقة وثيقة بمملكة كندة عن طريق تحالف بينهم يعود للقرن الثاني ق.م.

مملكة حِمْيَر
مملكة سبأ وذو ريدان وحضرموت ويمنت وأعرابهم في المرتفعات والتهائم

110 ق.م  525
حمير (أخضر داكن)، حلفاء حمير (أخضر)، مناطق النفوذ (أخضر فاتح)، خصوم حمير (خط مائل)

عاصمة ظفار يريم
نظام الحكم ملكية
اللغة الرسمية اللغة الحميرية
الديانة الوثنية
اليهودية
الحنفية
المجموعات العرقية عرب
الملك
شمر يهرعش 275 - 300
أسعد الكامل 390 - 420
ذو نواس 510 - 525
التاريخ
التأسيس 110 ق.م
الزوال 525
اليوم جزء من  اليمن

الحميريون بالأصل قبائل سبئية اعتنقت الديانة اليهودية، كانت تنتشر في مناطق ريمة - تعز - إب - ذمار وأجزاء من صنعاء ومأرب، وعاصمتهم ظفار في محافظة إب.

ما زالت معارف الباحثين ضئيلة عن تاريخ هذه المملكة السياسي وتاريخ اليمن القديم بشكل عام فالمُكتشف يمثل نسبة ضئيلة للغاية وعثر على غالبه بظاهر الأرض وظهرت المملكة قرابة العام 110 ق.م وهي فترة مضطربة في تاريخ اليمن تزامنت مع ظهور أقيال إقطاعيين وضعف السلطة المركزية المتمثلة بمملكة سبأ سبب ظهور الإقطاعيين كان زوال الهيمنة اليمنية على تجارة البحر الأحمر مما دفع الأقيال لإلغاء طبيعة الحكم الاتحادية واستبدالها، كانت الغلبة في نهاية الحرب لصالح أقيال حِمْيَر بعد قرن ونصف من النزاع ضد همدان ومملكة حضرموت عكس أسلافهم فإن الإخباريين بعد الإسلام كانوا يعرفونهم فقد سقطت دولة الحميريين قبيل الإسلام إلا أنهم خلطوا الكثير واعتمدوا كعادتهم على القصص والمخيلة الشعبية في تدوين هذا التاريخ واستطاع علم الآثار الحديث إعادة كتابة تاريخ هذه المملكة.

أحد أبرز آثار الحميريين عبر تاريخ اليمن هو إقدامهم على التخلي عن الوثنية في اليمن القديم وعبادة إله واحد هو الرحمن كان الحِمْيَريِّون وثنيين في بدايتهم ثم تحولوا لليهودية واعتنقوا الإسلام في القرن السابع الميلادي.

كان اقتصاد الحِمْيَريِّين يعتمد على الزراعة والتجارة بالبخور واللبان والصمغ وتمتلئ كتاباتهم القديمة عن التجارة وأقاموا عدداً من السدود الصغيرة بالإضافة لترميمهم سد مأرب القديم. مرت المملكة بعدة تحديات لعل أبرزها كان في بدايات القرن السادس للميلاد من استقلال زعماء القبائل ودخولهم في حروب ضد بعضهم البعض أضعفت الحِمْيَريِّين كثيراً.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.