مملكة سبأ

مملكة سبأ ( نحو 1000 ق.م- 275 م) (خط المسند: ) هي مملكة عربية عربية قديمة، وهناك اختلاف حول مرحلة نشأتها، فهي موجودة من القرن الحادي عشر قبل الميلاد على الأقل. إلا أنها ظهرت بوضوح في القرن العاشر ـ التاسع قبل الميلاد كانت أقوى الاتحادات القبلية في اليمن القديم ولم يرتبط اسم إقليم اليمن بأي مملكة بقدرها. استطاعت المملكة تكوين نظام سياسي وصفه علماء العربية الجنوبية بأنه فيدرالية ضمت مملكة حضرموت ومملكة قتبان ومملكة معين وكل القبائل التابعة لهذه الممالك، وأسسوا عددا من المستعمرات قرب فلسطين والعراق كما تشير نصوص آشورية وبعض الوارد في العهد القديم يعطي لمحة عن وجود سبئي قديم في تلك المناطق

مملكة سبأ
800 ق.م  275
مملكة سبأ (باللون الكاكي) في القرن الثالث

عاصمة صرواح
مأرب
صنعاء
نظام الحكم ملكية
اللغة السبئية
الديانة الوثنية
المجموعات العرقية عرب
السبئيون
مكرب أو ملك
كرب إيل بين الأول 700–680 ق.م
كربئيل وتر 620–600 ق.م
إيلي شرح يحضب 60–20 ق.م
التاريخ
الفترة التاريخية تاريخ قديم
التأسيس 800 ق.م
الزوال 275

اليوم جزء من  اليمن

الكثير من تاريخ المملكة السياسي غامض، على أن المستشرقين نجحوا في كشف النقاب عن عدة جوانب منه. أبحاث واكتشافات أثرية حديثة ساعدت في إعطاء وجهة نظر عن تاريخ مملكة سبأ، ولكن لا زالت معضلة الكرونولوجيا تواجه الباحثين بتاريخ هذه المملكة. ثراء سبأ وشعبها يظهر في العديد من الأدبيات الكلاسيكية اليونانية والبيزنطة والعربية والعبرية كذلك، وللمملكة أهمية خاصة لدى الشعوب القديمة حول البحر الأبيض المتوسط كونها مصدر القوافل التجارية المحملة بالبخور وغيرها من التوابل العطرية. ذكرت سبأ في ثلاث كتب مقدسة لأتباع الأديان الإبراهيمية وأشهر القصص هي قصة ملكة سبأ وزيارتها لملك بني إسرائيل الأشهر سليمان.

سبأ أحد الأقوال أنه اسم جد قبيلة من القبائل العربية القديمة، القول الأخر أنه اسم مملكة، أما معنى الاسم فقد وردت نظريات كثيرة، وجدت اثار حجرية بـخط المسند تشير إلى معنى قاتل أو حارب بلفظة سبأ. ضمت هذه القبيلة عشائر عديدة إما بالحلف أو القوة، وسبأ في عرف النسابة وأهل الأخبار هو جد من الأجداد القدامى التي تعود إليه أصول كثير من القبائل العربية، بل نصف القبائل العربية تعود بسلسلة نسبها إلى سبأ، والأدلة الأثرية بشأن ذلك لم تكتشف بعد، وقال بذلك النبي محمد وسرد النسابة هذا الرأي أيضاً. تأثر بعض الإخباريين بطريقة اليهود في تعقب الأنساب وشبه تأليه الشخصيات القديمة، بل كانت التوراة مصدرهم الذي استقوا منه تلك الأسماء، بالإضافة لزيادات من عندهم وتعريب لأسماء تبدو في ظاهرها عبرية

كان السبئيون منذ القرن الثامن قبل الميلاد يعبدون القمر والشمس وكوكب الزهرة، وفي القرن الرابع قبل الميلاد مع تغير الأسرة الحاكمة أصبح السبئيون يعبدون الصنم تألب ريام أحد أجداد الهمدانيين تليه أصنام القبائل الخاصة، فلكل قبيلة صنم خاص يعقب الأصنام السبئية الرئيسية كانوا آباءً للقبائل وفق معتقداتهم القديمة بالإضافة لحيوان (الوعل) الذي يرمز أيضاً لكوكب الزهرة ، وفي القرن الأول قبل الميلاد بدأ السبئيون بالتخلي عن الوثنية واتجهوا إلى عبادة إله واحد هو رحمن ، اشتهرت المملكة بسدودها وأشهرها سد مأرب القديم وسيطرتهم على الطرق التجارية التي أهمها طريق البخور وطريق اللبان، ونقلوا نظام كتابتهم القديم المعروف بخط المسند إلى المواقع التي سيطروا عليها في شمال الجزيرة العربية، وشمال إثيوبيا وكان لهم نظام كتابة آخر عرف باسم الزبور.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.