منتوحوتب الثاني

منتوحوتپ الثاني ملك مصري قديم حكم في الفترة (2061 - 2010 ق.م.)، و معنى اسمه الملكي هو (الإله مونتو راضٍ)، و يُعرف أيضاً بلقب التتويج نب-حابت-رع أي (ربان دفة رع)، وهو مؤسس الاسرة الحادية عشر، و هو ابن انتف الثالث. يرجع إليه الفضل في إعادة توحيد البلاد بعد نهاية فترة إضطرابات عصر الاضمحلال الأول و أصبح أول ملك مصري في الدولة الوسطى. و استمرت ولايته 51 عاماً وفقا لقائمة ملوك تورين. فمنتوحتب الثاني خلف والدة إنتف الثالث على العرش ومن بعده خلفه إبنه منتوحتب الثالث.

منتوحوتپ الثاني
منتوحوتپ الثاني على نقش بمعبده الجنائزي بالدير البحري
فرعون مصر
الحقبةحوالي. 2061–2010 ق.م(تقديرات), الأسرة الحادية عشر
سبقهإنتف الثالث
تبعهمنتوحتب الثالث
أبناءمنتوحتب الثالث
الأبإنتف الثالث
الأمالملكة ياه
الوفاة1995 ق.م
الدفنمعبد جنائزي بالدير البحري

صعد منتوحتب الثاني على عرش مصر في مدينة طيبة بمصر العليا خلال فترة عصر الانتقال الأول. فمصر لم تكن موحدة في ذلك الوقت، و الأسرة العاشرة المناوئة لأسرة منتوحتب الحادية عشر كانت تحكم مصر السفلى من مدينة هيراكليوبوليس. و بعد أن قام ملوك هيراكليوبوليس بتدنيس الجبانة الملكية المقدسة الموجودة في منطقة أبيدوس بمصر العليا في العام الرابع عشر من حكم منتوحتب الثاني، قام الأخير بإرسال جيوشه شمالاً لإحتلال مصر السفلى. و إستمراراً لحملات أبيه إنتف الثالث نجح منتوحتب في توحيد بلاده ربما قبل نهاية عامه التاسع والثلاثين من جلوسه على العرش. و بعد الإعتراف بالوحدة في العام التاسع والثلاثين قام بتغيير لقبه إلى سما-ناوي أي (موحد الأرضين).

قام منتوحتب الثاني بعمل إصلاحات في الحكومة المصرية فور الإنتهاء من توحيد البلاد. فألغى عدم مركزية السلطة التي ساهمت في إنهيار الدولة القديمة و كانت علامة مميزة للفترة الإنتقالية الأولى، وذلك عن طريق تجريد حكام الأقاليم من بعض سلطتهم وتركيز الحكم في طيبة. كما إبتكر أيضاً مناصب حكومية جديدة قد شغلها رجال طيبة المخلصين له، مما منح الملك مزيداً من السلطة على بلاده. كما سافر المسئولين عبر البلاد بصفة منتظمة لمراقبة حكام الأقاليم.

تم دفن منتوحتب الثاني في جبانة طيبة بالدير البحري. و كان معبده الجنائزي من أكثر المشاريع المعمارية الطموحة لمنتوحتب الثاني، حيث أنه إشتمل على العديد من الإبتكارات المعمارية والدينية. فإحتوى على سبيل المثال على شرفات وممرات مغطاة حول المبنى المركزي، وكان أول معبد جنائزي يتم تمثيل الملك فيه على هيئة المعبود أوزير. و ألهم معبده المعابد التي جائت من بعده مثل معبد حتشبسوت و معبد تحتمس الثالث من الأسرة الثامنة عشر.

بقايا معبده بالدير البحرى لا زالت موجودة بجوار معبد حتشبسوت ،أحبه المصريون كثيرا واعتبروه مثل مينا (موحد الوجهين القبلي والبحري) ومؤسس الأسرة الأولى، ومثل أحمس طارد الهكسوس ومؤسس الدولة الحديثة) ويوجد صورة له بجانب الملك مينا وأحمس.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.